عاجل:

المالكي: لم يعد هناك متسع لدخول الفلوجة وحسم موضوعها

الأربعاء ٢٩ يناير ٢٠١٤
١٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
المالكي: لم يعد هناك متسع لدخول الفلوجة وحسم موضوعها أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الاربعاء، أنه لم يعد هناك متسع لدخول الفلوجة وحسم الامر فيها، مشيرا إلى أن هناك خسائر ستقع في هذه المعارك "لكننا مضطرون لذلك".

وقال المالكي في كلمته الاسبوعية واطلعت "السومرية نيوز"، عليها ان "بقاء الوضع كما هو عليه من اعلان ما يسمى بدولة العراق الاسلامية في الفلوجة وطرد اهلها الشرفاء وإهانة كرامة الناس والاعتداء على الحرمات، يجعلنا نفكر اولا بانقاذ اهل الفلوجة"، مبينا انه "لم يعد هناك متسعا كثيرا من الوقت لكي ندخل الفلوجة ونحسم الامر الموجود فيها".
واضاف المالكي ان "بقاء هؤلاء في سيطرتهم على الفلوجة والكرمة سيستخدموها منطلقات لضرب كربلاء والنجف وبغداد وصلاح الدين ونينوى"، مشيرا الى ان "القضية اصبحت معقدة بعد ان دخل هؤلاء بيوت الناس وهجروا اهلها".
واكد المالكي ان "الجيش حينما يدخل لمدينة ما يتحصن فيها الارهاب لا بد وان تقع خسائر"، لافتا الى "اننا نعلم بوقوع خسائر ولكننا مضطرون لها مع حرصنا الشديد على الا تقع".
ودعا المالكي عشائر وابناء الفلوجة "الذين غادروها الى التجمع والتنظيم وتشكيل جيش واسناد الشرطة للعودة الى هذه المدينة وطرد الارهاب الموجود فيها والقضاء عليه"، موضحا ان "ذلك سيعيد المواطنين الى منازلهم بدلا من تحولهم الى نازحين يحتاجون الى رعاية واسناد".
وطالب المالكي الشركاء في العملية السياسية والعراق بـ"وضع جميع الخلافات على جنب والتوحد لمحاربة القاعدة"، مبينا انه "لا احد يفكر انه يستطيع العبور عبر جسر القاعدة والإرهاب لغرض الوصول الى أي موقع من مواقع المسؤولية مستقبلا".

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار