عاجل:

الفيتو الفرنسي في خدمة السعودية مقابل صفقات اقتصادية ضخمة!

السبت ٠٨ فبراير ٢٠١٤
٠٦:٣٤ بتوقيت غرينتش
الفيتو الفرنسي في خدمة السعودية مقابل صفقات اقتصادية ضخمة! وضعت فرنسا والعربية السعودية أسس العلاقات المستقبلية بينهما التي تقوم على مفهوم استراتيجي. وسيجري التكامل بين دولة “السعودية” التي تبحث عن شريك يتمتع بالفيتو في مجلس الأمن بعدما تخلى عنها الشريك الأميركي، ودولة “فرنسا” التي بدورها تبحث عن شريك غني وقوي في الشرق الأوسط بعدما وجدت نفسها تدريجيا خارج نطاق القرارات الكبرى.

وحصلت جريدة “رأي اليوم” على معلومات من مصادر مهتمة بالتوجه الجديد لفرنسا في الشرق الأوسط تؤكد بلورة باريس والرياض للخطوط العريضة للاتفاق الاستراتيجي بينهما وهو اتفاق يقترب من مفهوم الشراكة المتينة التي بين الإمارات العربية وفرنسا مع فارق أن الإمارات ليست بحجم دولة مركزية في الشرق الأوسط مثل السعودية.

وخلال الثلاث سنوات الأخيرة، تقاسمت السعودية وفرنسا مواقف متعددة في ملفات دولية وعلى رأسها سياسة التشدد في ملفين يرسمان معالم شرق أوسط جديد. ويتقاسمان شعور التهميش من سياسة الكواليس التي يقودها البيت الأبيض والكرملين في هذه المنطقة المتفجرة من العالم.

وبدأ سياسة التفاهم مع السعودية الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي ويكملها الرئيس الحالي فرانسوا هولاند الذي زار الرياض يوم 29 ديسمبر الماضي معلنا اتفاقيات استراتيجية لم يتم الكشف عنها، وقام بالتقليل من العلاقات مع قطر  بهدف تسريع التفاهم مع السعودية التي تعتبر نفسها المؤهل لتكون المخاطب لدى القوى الكبرى.

ووفق معلومات من المصادر مطلعة ثم التوجه العام لسياسة البلدين في الحوار، فقد جرى وضع أسس الاتفاق الاستراتيجي مستقبلا والذي بدأ تنفيذ بعض بنوذه. وكانت جريدة باريس ماتش قد كتبت في نهاية ديسمبر في مقال لها بعنوان “”لماذا السعودية تستثمر في فرنسا”، وأوضحت أن صفقات اقتصادية ضخمة مقابل دعم سياسي استراتيجي. ونشرت أن وزير الخارجية لوران فابيوس ووزير تخطيط الإنتاج مونتنبورغ يشرفان على الجانب الاقتصادي والسياسي في هذا الاتفاق.

وتطالب فرنسا في هذا الاتفاق بالمطالب التالية التي تجمع بين السياسة والعسكرية والاقتصادية:

-دعم الرياض وحلفاءها للمبادرات الفرنسية في السياسة الدولية
-انفتاح التعليم السعودي على التعليم الفرنسي بما في ذلك إنشاء جامعة فرنسية أو فروع لجامعة فرنسية في العربية السعودية، وترغب باريس في وجود طبقة فرنكفونية في السعودية تكون قادرة على مخاطبة فرنسا في المستقبل بعد اقتصار التعليم السعودي فقط على بريطانيا والولايات المتحدة
-ضرورة تنسيق العربية السعودية في ملف الإسلام في فرنسا مع المؤسسات الفرنسية المكلفة بالديانة، حيث لا يمكن تقديم أي مساعدات للجمعيات أو تمويل أنشطة دون المرور بهذه القنوات الرسمية.
- حصول شركات فرنسية على حصة مناسبة في الصفقات الخاصة بالبنيات التحتية في السعودية وصفقات السلاح.
وفي المقابل طرحت العربية السعودية مجموعة من الطلبات بين مقترحات وشروط لي اتفاق استراتيجي وتتجلى في:
-توفير فرنسا الدعم لبعض المبادرات السعودية في مجال السياسة الدولية.
-تعهد فرنسا باستعمال حق الفيتو في الملفات التي قد تضر الرياض في مجلس الأمن والحيلولة دون صدور قرارات عن البرلمان الأوروبي تمس جوانب في السعودية مثل حقوق الإنسان والمرأة. وهذا البنذ يثير تحفظ فرنسا التي طالبت السعودية بانفتاح أكثر على حقوق الإنسان لتفادي الحرج مستقبلا.
-التوقيع على اتفاق طويل المدى لا يتأثر نهائيا بأي تغيير على مستوى نوعية الرئيس الذي سيصل الى الإيليزيه.
-توقيع صفقات أسلحة متطورة شريطة عدم وضع قيود على استعمالها عكس سياسة واشنطن التي تفرض قيودا على مبيعاتها من الأسلحة للسعودية.
وتجد السعودية نفسها في عزلة استراتيجية بعدما تخلت عنها بريطانيا والولايات المتحدة في الملفات الحساسة في الشرق الأوسط مثل الملف السوري وملف النووي الإيراني. وهذا دفعها الى دق أبواب فرنسا، والأخيرة بدورها ترغب من وراء هذا الاتفاق استعادة بريقها الدولي.
وهذا الاتفاق الآخذ في التبلور منذ شهور قد سجل خطوات هامة، ومنها الاتفاق الفرنسي-السعودي على تسليح الجيش اللبناني بأسلحة فرنسية متطورة وتمويل سعودي. واقتناء الرياض لأسلحة فرنسية متطورة جعلها سنة 2013 الزبون الأول لفرنسا لأول مرة في تاريخها، وتناغم مطلق في المواقف بشأن الملف النووي الإيراني والملف السوري.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سیشارك في اجتماع رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان


الرئيس الامريكي دونالد ترامب: لو لم أكن رئيسًا للولايات المتحدة لما كانت "إسرائيل" موجودة


هلال الأحمر الايراني يعلن التأهب في طهران إثر زلزال بقوة 3.8 درجات ضرب مدينة پرديس شرق العاصمة


طائرات التزويد بالوقود الأمريكية تهرب من المنطقة خوفاً من الرد الإيراني


حرس الثورة: ندعو شركات الملاحة إلى عدم الانجرار وراء تحريض الجيش الأميركي، وعدم تعريض أرواح أطقم سفنها وممتلكاتها للخطر


حرس الثورة: الالتزام بالتعليمات الصادرة عن البحرية في حرس الثورة الإسلامية بشأن حركة عبور السفن في مضيق هرمز إلزامي


حرس الثورة: نحذر مجددًا ان مصير السفن التي تنتهك الأنظمة الأمنية المعتمدة في مضيق هرمز لن يكون مختلفًا


حرس الثورة : ناقلة نفط مخالفة كانت تعتزم العبور عبر المسار غير القانوني جنوب مضيق هرمز، اشتعلت فيها النيران وتوقفت بعد اصطدامها بلغمين بحريين


الخارجية الايرانية: تقع المسؤولية عن عواقب الأعمال العدوانية الأميركية واستمرار الحصار على واشنطن والأطراف التي تتواطأ معها


الخارجية الإيرانية: قواتنا المسلحة سترد بحزم وبشكل مناسب على أي عدوان عسكري من جانب العدو


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم