عاجل:

رفسنجاني: ادعاءات واشنطن بشأن النووي الايراني متناقضة

الثلاثاء ٢٥ فبراير ٢٠١٤
٠٣:٢٨ بتوقيت غرينتش
رفسنجاني: ادعاءات واشنطن بشأن النووي الايراني متناقضة اعتبر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني المزاعم الامريكية المتناقضة بشان ابداء المزيد من الضمانات في بناء الثقة حول طبيعة الملف النووي الايراني بانها تعد نوعا من الذرائع المكررة .

وقال :ان مفتشي وكالة الطاقة الذرية يتواجدون اليوم شخصيا ويشاهدون مباشرة عبر الكامرات على مدار الساعة للتحقيق من التصريحات الايرانية.
وأشار رفسنجاني خلال استقباله وزير الخارجية البلجيكي والوفد المرافق له الى ضرورة عدم اثارة الامريكيين لاجواء انعدام الثقة وقال: ان فتوى سماحة قائد الثورة الاسلامية بشان حرمة انتاج السلاح النووي تعد واضحة تماما وان الحكومة مستعدة للرد على كافة الاسئلة في اطار قوانين الوكالة.
واضاف: فلهذا اذا كان الامريكيون صادقون وذات نظرة واقعية فان التوصل الى اتفاق شامل وناجح خلال فترة قصيرة الامد سيكون ممكنا معربا عن استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية للمزيد من تعزيز العلاقات والتعاون مع كافة بلدان العالم وفقا لمبدء الاحترام والمصالح المتبادلة للشعوب.
ووصف رفسنجاني الارهاب و العمليات الارهابية التي تنفذها المجموعات المتطرفة بانها من اكبر العقبات الرئيسية التي تحول دون تنميه العلاقات بين البلدان معربا عن قلقه البالغ ازاء الاوضاع الجارية في سوريا داعيا الى وقف المجازر واراقة دماء الابرياء في هذا البلد من قبل كافة الاطراف و الحكم على اساس ارادة الشعب السوري.
من جانبه اشاد وزير الخارجية البلجيكي ديدير ريندرز بالمشاركة البناءة للجمهورية الاسلامية الايرانية بهدف بناء الثقة في المفاوضات النووية مع مجموعة 5+1 معتبرا تواجد الوفد البلجيكي الرفيع المستوى في طهران يدل على دور ومكانة ايران الهامة في المنطقة.
واعرب الوزير البلجيكي عن اسفه لعدم توجيه الدعوة لايران للمشاركة في مفاوضات جنيف 2 مؤكدا ترحيبة بتواجد كافة الاطراف الناشطة في مفاوضات جنيف.
وقال: نعتقد ان تواجد ايران في هذه المفاوضات قد يقدم المزيد من المساعدة للتوصل الى حل سلمي بشان الازمة السورية ونامل حاليا ايضا بالمزيد من استخدام امكانياتكم و الاستفادة وجهات نظرتكم في هذا المجال.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك