عاجل:

موسكو:محاولات بعض الشركاء مغازلة التكفيريين بسوريا تدعو للاستغراب

السبت ٠١ مارس ٢٠١٤
٠٥:٥٣ بتوقيت غرينتش
موسكو:محاولات بعض الشركاء مغازلة التكفيريين بسوريا تدعو للاستغراب اعربت وزارة الخارجية الروسية عن استغرابها من محاولات بعض الشركاء الغربيين مغازلة المجموعات التكفيرية في سوريا.

وقال بيان صادر عن الخارجية يوم 1 مارس/آذار: "في سوريا يستمر الصراع الدامي بين القوات الحكومية ومقاتلي القوى المتطرفة والمجموعات الارهابية المرتبطة بالقاعدة الذين يقتلون المدنيين ويقومون بإعدامات ميدانية ويعذبون ويخطفون الرهائن ويهدمون الطاقات الاقتصادية للبلاد التي بُنيت خلال عشرات السنين".

واضاف البيان أن "الهدف الجامع لكل المتطرفين الاسلاميين في سوريا هو التوصل إلى قيام الخلافة حيث اسلوب الحياة ستحدده اعراف الشريعة بحسب تأويلها الذي يعود الى القرون الوسطى، ولأجل ذلك فانهم مستعدون لقتل النساء والاطفال".

ولفت البيان الى الانباء القادمة من مدينة الرقة الخاضعة منذ اكثر من عام لسيطرة "الجهاديين، حيث قام المقاتلون لاجل "مستقبل سورية الزاهر" من داعش بفرض جزية على مسيحي المدينة الذين رفضوا اعتناق الاسلام".

واشار البيان الى أنه تم منع المسيحيين من بناء كنائس جديدة وتصليح القديمة، كما حرموا رفع الصلبان فوق الكنائس واقامة الصلاة خارج مباني الكنيسة، كما حرموا دق الاجراس"، معتبرا ان "هذه ترتيبات تعيد بالمجتمع السوري المعاصر، الذي تميز دوما بالسلم واحترام تواجد العديد من الطوائف، إلى القرون الوسطى".

وبهذا السياق فان موسكو "تعرب عن استغرابها من محاولات بعض الشركاء، الذين يحبون الحديث عن احترام حقوق الانسان في جميع انحاء العالم، مغازلة الاسلاميين في سوريا ومحاولة تقديمهم على أنهم قوى معتدلة تقاتل "نظام بشار الأسد".

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس