عاجل:

100 ألف رأس ماشية هدية الإمارات لانتخاب السيسي

الأربعاء ١٢ مارس ٢٠١٤
٠٩:٤١ بتوقيت غرينتش
100 ألف رأس ماشية هدية الإمارات لانتخاب السيسي اثار خبر الإعلان عن "هدية" إماراتية للقوات المسلحة المصرية، عبارة عن مائة ألف رأس من الماشية بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع المصري، المشير عبدالفتاح السيسي، إلى الإمارات لحضور المناورات العسكرية بين جيشي البلدين، جدلا بين الاوساط الاعلامية والناشطين.

وبحسب موقع تلفزيون المصري، فمن المقرر أن يبدأ وفد من وزارة الزراعة، يضم مسؤولين من هيئة الخدمات البيطرية وقطاع الإنتاج الحيواني، بزيارة للبرازيل الخميس لاستكمال فحص الأبقار التي يتم استيرادها ضمن الصفقة الإماراتية، ونقل الموقع عن مصادر بالوزارة أن الشحنة الأولى من الصفقة تصل البلاد الشهر المقبل بإجمالي ١٢ ألف رأس من الأبقار.
وتابعت المصادر بالقول إن الصفقة تشمل استيراد ١٥ ألف رأس من الأبقار كل ٤٥ يوما، على أن تضم كل مرحلة من مراحل الاستيراد نوعين من الأبقار: الأول يخصص للذبح الفوري ويعرض للبيع بأسعار زهيدة، والثاني يخصص لإنتاج الألبان والتربية، ويوزيع على صغار الفلاحين بالمحافظات.
ولم يخل الخبر من انتقادات في أوساط الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فقد أعاد الدكتور سيف عبدالفتاح، المعروف بتأييده لجماعة الإخوان المسلمين، نقل ما كتبه أحد الناشطين جاء فيه: "لما جيش تعداده في حدود الـ400 ألف يتبعت له 100 ألف راس ماشية.. يبقى أكيد الماشية مش للأكل !! يمكن للتجارة .......... وإن كنت أستبعد ذلك لأن فيه أساليب كسب أحسن من الماشية بكتير !!".
وأضاف الناشط: "يبقى إيه سبب رؤوس الماشية؟!!! أظنها للدعاية الانتخابية للسيسي.. الجيش هيوزع لحمة على الغلابة، ويقول لهم ده هدية من المشير علشان ينتخبوه."

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار