عاجل:

البحرين تنظر الشهر المقبل في "حل المجلس العلمائي"

السبت ١٥ مارس ٢٠١٤
١٠:١٥ بتوقيت غرينتش
البحرين تنظر الشهر المقبل في حددت محكمة الاستئناف في البحرين يوم 14 نيسان/أبريل المقبل موعدا لاولى جلسات استئناف قضية حل المجلس العلمائي. وكانت المحكمة الكبرى الإدارية قضت أواخر كانون الثاني الماضي، بحل المجلس وتصفية أمواله.

ولاقى هذا القرار في وقته ردود افعال غاضبة، واستنكرت منظمات حقوقية ودولية واوساط شعبية هذا الامر واعتبرت ان له خلفية سياسية وانه انتهاك للحريات الدينية، كما اعتبرت جمعية الوفاق المعارضة ان هذا القرار يعكس المشروع الطائفي للسلطة.

وكان المحامي عبدالله الشملاوي تقدم بمرافعة أمام "محكمة أول درجة" جاء من خلالها أن اختصام المدعى عليه الأول بزعم أنه رئيس المجلس العلمائي فيه "تكليف بمستحيل"، وهو باطل عقلا؛ فالمجلس العلمائي عدم في نظر المدعي كما تنطق بذلك صحيفة الدعوى، فلو حضر المدعى عليه الأول شخصيا فإن المحكمة ستطلب منه تقديم ما يثبت صفته كرئيس لكونه مختصما بتلك الصفة وليس بشخصه، وهذا تكليف بمستحيل فالمدعى عليه لا يزعم لنفسه بتلك الصفة ولا توجد أي جهة رسمية ستصدر له إثباتا لتلك الصفة. فالجهات الرسمية تنكر وجود المجلس، والمدعى عليه الأول ينكر كون المجلس جمعية سياسية، كما ينكر صفته كرئيس ما يجعل حضوره شخصيا كطرف في الخصومة مستحيلا.

وانتهى الشملاوي بختام مرافعته الشفوية بأن هذه الدعوى مما لا يمكن ضم الدفوع فيها للموضوع؛ لأنه بالفصل في الدفوع تتحدد بوصلة التقاضي فيها ودون ذلك متاهة لا يعرف منتهاها؛ ما يستوجب الفصل في الدفوع بانعدام صفة كل من المدعى عليهم والمدعي وعدم صلاحية الحاضرين عنه. 

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس