عاجل:

القاتل الاكبر في العراق ضرب القاهرة

الجمعة ٠٤ أبريل ٢٠١٤
٠٤:٠٥ بتوقيت غرينتش
القاتل الاكبر في العراق ضرب القاهرة ذكر موقع "دايلي بيست" الأميركي أن مادة "IEDs" التي تم استخدامها في تفجيرات جامعة القاهرة يوم الأربعاء الماضي، كانت تستخدم فى تفجيرات العراق وأفغانستان وكان تأثيرها دمويا، بل وصفها بانها كانت القاتل الأكبر في العراق.

وأشار الموقع إلى أن "التفجيرات أمام جامعة القاهرة تثير الاحتمال المفزع بأن تلك المادة المميتة ستدمر العملية الديمقراطية الوليدة بالبلاد".

وأوضح تقرير دايلى بيست، أن تلك المتفجرات كانت تستخدم بالفعل في سيناء، مما يثير المخاوف بشأن تأثير تكتيكات إرهابية دولية، لكن تلك الانفجارات الأخيرة وقعت حول العاصمة حيث يجرى الاستعداد للانتخابات الرئاسية.

وأشار إلى أن استخدام مواد" IEds " في التفجيرات لأول مرة خارج سيناء، أثار شعور بأن التكتيكات التي يستخدمها الإرهابيون في حرب العصابات التي يشنوها ضد قوات الأمن في سيناء قد وصلت إلى الحرم الجامعي.

وتابع التقرير أن الانفجارات هزت القاهرة في الوقت الذي تجري فيه الاستعداد لحملة الانتخابات الرئاسية بعد إعلان المشير عبد الفتاح السيسي عن استقالته من منصبه كوزير للدفاع وإعلان ترشحه للرئاسة.

وكانت العاصمة المصرية القاهرة تعرضت الاربعاء الماضي لتفجيرين جديدين امام جامعة القاهرة اسفرا عن مقتل واصابة عدد من الاشخاص بينهم مسؤولون امنيون.

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس