عاجل:

بانوراما:انتخابات العراق وسوريا والاستحقاق الرئاسي في لبنان

الثلاثاء ٢٢ أبريل ٢٠١٤
٠٤:٣٢ بتوقيت غرينتش
بانوراما:انتخابات العراق وسوريا والاستحقاق الرئاسي في لبنان برنامج "بانوراما" يأتيكم في بث مباشر كل ليلة من 12:30 مساء بتوقيت طهران (20:00 ت.غ) ولمدة 55 دقيقة، وسيتناول هذه الليلة : حمى الانتخابات التشريعية في العراق والجدل في لبنان حول الاستحقاق الرئاسي وردود الافعال حيال اعلان مجلس الشعب السوري فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية .

 في برنامج بانوراما الليلة تشاهدون :

تتصاعد حمى الانتخابات التشريعية في العراق مع تعدد وتنوع القوى والكيانات السياسية, لتتنوع وتتعدد معها الاشكال والصيغ المحتملة لتشكيل التحالفات التي ستتولى تاليف الحكومة وتعيين الرئاسات الثلاث وتحت هذا العنوان سنبحث الليلة الاحتمالات الممكنة لهذه التحالفات. 

في الموضوع الثاني، سنتابع الجدل في لبنان حول الاستحقاق الرئاسي وابرز الشخصيات المرشحة من قبل القوى السياسية والتي ستطرح غدا للمناقشة في جلسة سيعقدها مجلس النواب 

وفي الموضوع الاخير، وفي سياق ربيع الانتخابات في العالم العربي سنستعرض ردود الافعال حيال اعلان مجلس الشعب السوري فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية حيث بدت التعليقات الغربية سلبية بامتياز وذلك في سابقة يرفض فيها الغرب الليبرالي تحولا ديمقراطيا يجري في سوريا . 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري