عاجل:

مجلس وحدة المسلمين: وفود البحرين الرسمية غير مرحبٌ بها

الخميس ٠٨ مايو ٢٠١٤
٠٧:٣٣ بتوقيت غرينتش
مجلس وحدة المسلمين: وفود البحرين الرسمية غير مرحبٌ بها علق هادي حسين الممثل الإقليمي لمجلس وحدة المسلمين في باكستان على تصريحات خليفة الظهراني رئيس مجلس النواب البحريني أثناء زيارته لاسلام آباد بالقول: "إنّ أجندة المعارضة البحرينية هي أجندة وطنية، ومطالبه عادلة ومشروعة، والحل لا يكون بالهروب من استحقاقات الحل السياسي الداخلي بترويج تهمة الولاء للخارج"، مشيرا إلى أنّ الثورة البحرينية في عامها الرابع ولم ترفع سكينا ورفعت في وجهها كل السكاكين.

وذكر موقفع الوفاق أن حسين أضاف: إنّ الذي يشوه سمعة البحرين هو ممارسات النظام البحريني التي جعلت المؤسسات الدولية تصنفه في عدة مستويات سيئة كأحد أسوأ عشر دول للصحفين في العالم، وتوصيف المنامة بمدينة الخطايا، وبأنّها وصلت لحالة مقلقة بحسب التعبير البريطاني، لافتا إلى أنّ "176 توصية بجنيف وتقرير بسيوني هي وثائق ادانة تلاحق الحكومة البحرينية في المحافل الدولية؛ حيث أصبحت البحرين اليوم دولة مارقة مشهورة بالقمع وانتهاكات حقوق الإنسان، فلا يشرفنا في باكستان ارض الطهر أن نسقبل وفود مؤسسات القمع البحرينية".
وتابع حسين: "يتهم الظهراني الحراك المطلبي البحريني بالأجندات الخارجية لأنّ الشعب البحريني يطالب بالتغيير السياسي والتحول الجذري نحو الديمقراطية، ماذا يفعل 1000 جندي سعودي في البحرين بشكل مخالف للاتفاقية الأمنية الخليجية، بالتأكيد هم ليسو في نزهة"، متسائلا "لماذا لاتوصل صوت الشعب الرافض لبقاء هذه القوات، وتطالب بخروجها لأنها تنتهك سيادتكم الوطنية؟!".
وشدد حسين على أنّ "الوفود الحكومية البحرينية الرسمية غير مرحب بها في باكستان، وستكون مرحبا بها عندما تعكس الإرادة الشعبية وتكون مناصرة للحقوق والحريات، وغير مشاركة في حفلات العلاقات العامة للهروب من استحقاقات الحل السياسي، أو متابعة لإجراءات التنسيق الأمني الرخيص والمهين لجلب المرتزقة للبحرين"، لافتا إلى أنّ "حكومة نواز شريف تتحمل المسؤولية التاريخية لعدم ايقاف التعاون الأمني بين اسلام أباد والمنامة، وهو عار لا تغسله أموال البترودولار".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة