معارض بحريني: المعارضة والشعب اقوى من سيوف الطغاة
السبت ٢٦ مارس ٢٠١١
١١:٣٩ بتوقيت غرينتش
لندن (العالم): 26/03/2011- أكد القيادي في حركة احرار البحرين سعيد الشهابي بان المعارضة والشعب اقوى من سيوف الطغاة وان قوات الاحتلال مهما اوتيت من قوة لا يمکنها ان تكسر ارادة الشعب.
وقال الشهابي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: من الواضح ان المعارضة والشعب اقوى من سيوف الطغاة وان قوات الاحتلال مهما اوتيت من قوة ومهما امتلكته من اسلحة مدمرة ودبابات وطائرات فانها لا تستطيع ان تكسر ارادة شعب يريد الحرية ويسعى من اجل اصلاح وضعه ويعيش بكرامة.
واضاف: لقد سقط اليوم (امس الجمعة) شهيد اضيف الى الشهداء الاخرين، ولكن ماذا بعد؟، هل ينتهي الجهاد والنضال والصمود بسقوط شهيد؟ انما هذا الدم هو الذي يحرك الحياة في عروق هذا الشعب ويدفعه لتقديم المزيد من التضحيات وهو يسير على خط الشهادة.
واعتبر الشهابي استخدام القوة العسكرية رسالة من حكام البحرين لانفسهم بانهم في مامن، وقال: ان هؤلاء الطغاة الذين يحكمون البحرين اليوم يشعرون بالخوف والارتباك امام هذا الصمود الشعبي ولذلك يسعون لاقناع انفسهم بانهم محميون لانهم لا يتكلون على الله ولا يستمدون القوة من الشعب ويعتقدون بان القوة انما هي في هذه البوارج والطائرات، ولكن ما جدوى هذه الترسانة العسكرية العملاقة في بلد صغير لم يحمل فيه شخص واحد سلاحا.
واشار الى مزاعم نظام البحرين قبل عدة اشهر بوجود مخطط ارهابي، وقال: في ذلك الوقت كانوا يتصورون انهم يستطيعون ان يتحاشوا الغضب الدولي على اساس ان الدعم الغربي الاميركي البريطاني سوف يحميهم، وقد استمرت هذه السياسة ومارسوا القمع باشد ما يمكن، ومن ثم جاءت الثورة والان يتبعون الاسلوب نفسه بمعنى انهم لا يهمهم ما تقوله منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش ومجلس حقوق الانسان ما دامت واشنطن ولندن تحميهم وعندهم قوات سعودية على اراضي البحرين.
واعتبر القيادي في حركة احرار البحرين ان الوضع الان مختلف عما كان عليه قبل عدة اشهر عندما اراد النظام قمع المعارضة من خلال مزاعم وجود مخطط ارهابي، واضاف: ان الوضع الان يختلف، اذ ان تدخل مفوضة حقوق الانسان في الامم المتحدة مهم وخطير وكذلك منظمة هيومن رايتش ووتش تحدت النظام وقالت ان هناك حالات قتل عمد تعتبر من جرائم الحرب واصدرت منظمة العفو الدولية بيانا قبل عدة ايام وقالت انها لا تستبعد ان تكون بعض اعمال القتل جرائم حرب، ولذلك بدات هذه المنظمة وكذلك هيومن رايتس ووتش باعداد ملفات جرائم حرب.
واعتبر الشهابي ملف المفقودين بانه لا ينفصل عن قضية البحرين ككل، وقال: ما دام هناك احتلال فهناك مفقودون وقتلى وتعذيب واختطاف وفرق موت ملثمة تجوب الشوارع وتختطف الابرياء وتعتدي على الحرمات وتكسر ابواب النائمين وغير ذلك.
واشار الى ان هناك نحو 112 شخصا مفقودا لحد الان، قد يكونوا استشهدوا جميعا او اغلبهم او بعضهم وقال: ان هذا الملف سوف يحرج النظام كثيرا وسيطارد الحاكم شخصيا ونجله لانهما المتصديان للملف السياسي، وعليه فان هذا الملف سيكون من الملفات الخطيرة التي لا تقل اهميتها عن الثورة ككل.
انتهى // jm-25-23:35