عاجل:

من هو اللواء الليبي "المنشق" خليفة حفتر؟

الخميس ٢٢ مايو ٢٠١٤
٠٦:٢٩ بتوقيت غرينتش
من هو اللواء الليبي ظل اللواء الليبي خليفة حفتر يقف على مسافات مختلفة من جميع الصراعات الدائرة على السلطة في ليبيا منذ ستينيات القرن الماضي.

وبحسب تقرير اعده موقع "بي بي سي"، فأن حفتر حارب في البداية من أجل الرئيس الليبي السابق القذافي ثم انقلب عليه. وحارب مع جماعات المعارضة خلال الانتفاضة التي أطاحت بالقذافي عام 2011 قبل أن يصبح عدوا لهم هذا العام.

وما إن خبا نجمه على الساحة السياسية الليبية حتى عاود الظهور من جديد كقائد لأحد أبرز التحديات التي تواجه حكومة ما بعد الثورة حتى الآن، وهي تتهمه بأنه منشق مدفوع بشغفه من أجل السلطة.

صعود وهبوط

إلى جانب القذافي كان حفتر جزءا من الكوادر الشابة لضباط الجيش الذين استولوا على السلطة من الملك إدريس، ملك ليبيا، عام 1969.

كما ظل حليفا وثيقا للقذافي طوال هذه السنوات، كما منحه القذافي ترقية أصبح بعدها قائدا لأركان القوات المسلحة الليبية.

وكافأ القذافي حفتر بتعيينه قائدا عاما للقوات التي تخوض معارك مع تشاد تقديرا لولائه، فكانت هذه بداية السقوط، إذ منيت ليبيا بهزيمة على يد القوات التشادية الهشة والصامدة في ذات الوقت في حرب تعرف باسم "حرب تويوتا".

واستطاع التشاديون أسر اللواء حفتر و300 من جنوده عام 1987.

وتنكر القذافي لحفتر، بعد أن نفى وجود قوات ليبية في البلاد، الأمر الذي دفعه طوال العقدين التاليين إلى تكريس الجهود للإطاحة بالزعيم الليبي.

وبذل الجهود من منفاه في ولاية فرجينيا الأمريكية. وقد ألمح تقاربه من مقر الاستخبارات الأمريكية في لانغلي إلى وجود علاقة وثيقة مع أجهزة الاستخبارات الأمريكية، التي دعمت محاولات عديدة لاغتيال القذافي، بحسب موقع "بي بي سي".

وربما تعاون معهم عن قرب في دوره كقائد عسكري للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا المعارضة.

عودة مظفرة

وعاد اللواء حفتر، مثله كمثل العديد من الليبيين في المنفى إلى بلاده خلال الانتفاضة ضد حكم القذافي.

ونظرا لخلفيته العسكرية، سرعان ما أصبح واحدا من القادة الرئيسيين لقوات المعارضة الليبية في الشرق.

لكن العديد من المعارضين أبدوا شكوكا واضحة تجاه مشاركته، بسبب تاريخه في تشاد واتصالاته مع الأمريكيين.

وبعد سقوط القذافي بدا نجم حفتر يخبو مثل العديد من الشخصيات التي خدمت في نظام الحكم السابق وانضمت للثورة.

وبات ذلك هو الوضع حتى فبراير/ شباط 2014 عندما عرضت قنوات تلفزيونية تسجيلا مصورا له وهو يرسم خطته لانقاذ البلاد ودعوة الليبيين إلى النهوض في وجه البرلمان المنتخب، المؤتمر الوطني العام.

ولكن منذ ذلك الحين يبدو أن اللواء حفتر يحظى بتأييد قوي لحملته من الجماعات الليبية المسلحة المتنوعة، بما يسمح له بدعم خطاباته بقوة فعلية على الأرض.

ففي بنغازي استخدم حفتر طائرات حربية وقوات برية لينفذ هجوما وقائيا ضد قواعد ميليشيا مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين وجماعات مسلحة أخرى.

وفي ظل ما سماه "عملية كرامة ليبيا" ألقى عليهم بالمسؤولية عن التفجيرات شبه المستمرة، والاغتيالات التي اجتاحت شرقي البلاد خلال السنوات الأخيرة.

وغداة ذلك شنت قوات من مدينة الزنتان متحالفة مع حفتر هجوما عنيفا على مبنى المؤتمر الوطني "البرلمان" في العاصمة طرابلس.

ووصف حفتر عمليته العسكرية بأنها انتفاضة ضد من سماها "الحكومة التي يسيطر عليها الإسلاميون".

ويتلاقى انتقاد حفتر للمؤتمر الوطني مع رأي العديد من الليبيين، الذين أحبطوا بسبب بطء مسار المرحلة الانتقالية السياسية وكثرة تغيير رؤساء الحكومة، حيث تم تكليف ثلاثة رؤساء حكومات متعاقبين منذ مارس/ آذار الماضي فقط.

لكن من ناحية أخرى هناك الكثيرون الذين ضاقوا باستخدام القوة في حل النزاعات السياسية، ويفضلون بدلا من ذلك الانتظار حتى انتخاب برلمان جديد، وكان من المقرر أن يحدث ذلك في يونيو/ حزيران المقبل، لكن الاضطرابات الحالية قد تؤجل هذا الموعد.

سيسي ليبيا؟

من السهل معرفة أسباب مقارنة البعض بين حفتر والقائد السابق للجيش المصري عبدالفتاح السيسي المرشح الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية المقررة الأسبوع المقبل في مصر.

فكلاهما تعهد بتخليص بلاده من جماعة الإخوان المسلمين، وكلاهما أعلن أنه لن يتجنب استخدام القوة المفرطة لتحقيق هدفه.

وبينما قد يكون الرجلان متقاربين من الناحية الأيدلوجية، لكن هناك اختلاف حاسم بينهما ألا وهو التأثير العسكري الذي يمكن أن يحققه أي منهما على الأرض.

فالسيسي يمكنه الاعتماد على تأييد مطلق من الجيش وهو أقوى مؤسسة في الدولة المصرية، بينما يعتمد حفتر على تحالف فضفاض بين مليشيات محلية وضباط سابقين في الجيش الليبي توحدوا مؤقتا ضد الحكومة الحالية.

وكما فعل السيسي عقب عزل الرئيس المصري محمد مرسي في يوليو/ تموز الماضي، أعلن حفتر أنه ليس لديه أي طموحات سياسية.

لكن في ضوء الأحداث الأخيرة من المنطقي افتراض أنه سيستمر في لعب دور محوري في مستقبل ليبيا المنظور.

0% ...

آخرالاخبار

النجباء: إن بقي جندي محتل واحد في العراق بعد 30 أيلول فلن نتركه يعود سالما


بسبب الاضطرابات الجيوسياسية.. هولندا تسحب كميات ضخمة من الذهب من أمريكا وكندا


اختبار رسم بسيط قد يكشف مؤشرات باركنسون بدقة مذهلة


هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: استشهاد شاب وطفل في المغير يرفع حصيلة شهداء هجمات المستوطنين إلى 27 منذ مطلع العام


تاس عن وزارة الخارجية الروسية: مصادرة النرويج سفينة روسية تعتبر قرصنة


توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة


وزارة الدفاع الروسية: دفاعاتنا الجوية أسقطت الليلة الماضية 416 مسيرة أوكرانية فوق أراضي البلاد


باسم نعيم: إما أنه يكذب حول إنجازاته أو أن هذا الكيان يعاني هشاشة استراتيجية تجعله، حتى في نظر قادته، مرشح للزوال.. زواله حتمية تاريخية.


باسم نعيم: هذا رغم ادعائه تحقيق إنجازات استراتيجية غيرت وجه الشرق الأوسط؟


عضو المكتب السياسي لحركة حماس، د. باسم نعيم: نتنياهو يقول إن وجود "إسرائيل" يعتمد على هذه الانتخابات!.. ويتساءل، أي دولة يرتبط بقاؤها بجولة انتخابية؟


الأكثر مشاهدة

وسائل إعلام إسرائيلية: إيران تسقط للمرة الثانية خلال 24 ساعة مسيرة أميركية من طراز "MQ-9" تقدر قيمتها بنحو 32 مليون دولار


منصة "بزمان إيميت" الإسرائيلية: تقارير تتحدث عن إصابة مباشرة لأحد القواعد الأميركية في الأردن


موقع آكسيوس الأمريكي: إيران تهاجم بالصواريخ الباليستية قواعد أمريكية في الأردن


قصف مدفعي اسرائيلي يستهدف دوحة كفر رمان في جنوب لبنان


الرئيس الروسي: موسكو سترد إذا حاولت كييف تنفيذ تهديدها بـ"إغلاق المجال الجوي لروسيا"


إيران: منظمة الطيران المدني: لم نصدر أي إشعار لإغلاق المجال الجوي في البلاد


حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا معسكراً تابعاً لقوات مشاة البحرية الأميركية في الأردن يُعرف باسم "كامب تيتيـن" بصواريخ باليستية


حرس الثورة: مقتل عدد كبير من القوات الأميركية في استهداف معسكر تابع لقوات مشاة البحرية الأميركية في الأردن


الحرس الثوري: هجمات العدو تجعل قفل مضيق هرمز اكثر إحكاما


حرس الثورة الاسلامية: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن


حرس الثورة: الهجوم على "معسكر تيتين" أسفر عن تدمير منشآت مهمة ومروحيات هجومية ومقتل عدد كبير من القوات الأمريكية