عاجل:

الاحتلال يفرض قيوداً على دخول المصلين إلى الأقصى

الجمعة ٣٠ مايو ٢٠١٤
١٠:١٢ بتوقيت غرينتش
الاحتلال يفرض قيوداً على دخول المصلين إلى الأقصى شددت الشرطة في كيان الاحتلال الإسرائيلي اليوم القيود على دخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة بحيث منعت دخول الرجال تحت سن الخامسة والأربعين من سكان القدس الشرقية والأراضي المحتلة، ولا يسمح أساساً لفلسطينيي الضفة الغربية بالوصول إلى القدس المحتلة إلا بتصاريح خاصة.

وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري "قررت قيادة الشرطة فرض قيود على دخول المصلين المسلمين للحرم"، وأوضحت أنه "سيسمح فقط للرجال حملة الهوية الزرقاء (فلسطينيو القدس الشرقية وعرب 1948) من عمر( 45 عاماً) وما فوق بالدخول للصلاة".
وينبه المقدسيون والزائرون المسلمون إلى دخول اليهود المتطرفين والمستوطنين إلى الحرم بهتافات "الله أكبر". حيث يدخل اليهود عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه الشرطة الإسرائيلية لممارسة شعائر دينية والإجهار بأنهم ينوون بناء الهيكل مكان الحرم، مستغلين سماح الشرطة للسياح الأجانب بدخول الأقصى للزيارة.
والحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.
ويعتبر اليهود حائط المبكى الذي يقع أسفل باحة الأقصى آخر بقايا "الهيكل" أو المعبد اليهودي المزعوم الذي دمره الرومان في العام 70 ميلادية، ويعد أقدس الأماكن لديهم.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم