وأشارت وزارة الداخلية الفرنسية إلى أن حوالي 300 فرنسي يشاركون حاليا في القتال في صفوف المسلحين.
وكانت السلطات الفرنسية قد أعلنت في وقت سابق عن نيتها تفعيل الجهود الرامية إلى منع هؤلاء الأشخاص من دخول سوريا وإعادة الموجودين منهم في سوريا إلى الوطن بعد ان حثهم على القتال الى جانب الجماعات المسلحة.
وأكدت أجهزة الأمن الفرنسية زيادة عدد الفرنسيين المتوجهين إلى سوريا للمشاركة في القتال.
وأعرب وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف عن تخوّفه من إمكانية تدبير المتطرفين لأعمال إرهابية في فرنسا بعد العودة.