عاجل:

بانوراما: المفاوضات النووية والعفو الرئاسي السوري والملف الليبي

الإثنين ٠٩ يونيو ٢٠١٤
٠٥:٥٧ بتوقيت غرينتش
بانوراما: المفاوضات النووية والعفو الرئاسي السوري والملف الليبي برنامج "بانوراما" يأتيكم في بث مباشر كل ليلة من 11:30 مساء بتوقيت طهران (19:00 ت.غ) ولمدة 55 دقيقة، وسيتناول موضوعات، المحادثات الايرانية الاميركية في جنيف والعفو الرئاسي السوري وحكم القضاء الليبي بعدم دستورية رئاسة احمد معيتيق للحكومة .

نستطلع واياكم في برنامج بانوراما اليوم ملفات ثلاثة كالعادة :

الأول يتناول موضوعا مهما، هو المباحثات الثنائية الايرانية الامريكية الجارية في جنيف. واللافت فيها  مشاركة مسؤولين امنيين امريكيين كبار. أبعاد المحادثات واهدافها؟ ماهي دلالات المشاركة الأمنية الأميركية البارزة؟ وما هو اثرها في انتاج اتفاق نووي نهائي؟ .

وفي ملفنا الثاني: الرئيس الأسد وبعد الانتخابات الرئاسية يصدر عفوا عاما عن جرائم مرتكبة قبل اليوم. ما هي اسباب هذا العفو؟ ةاثره على واقع الأزمة السورية؟
هل أثبتت قرارات العفو العام السابقة جدواها في حل الأزمة فجاء عفو اليوم؟

وفي ملفنا الاخير: القضاء الليبي يحكم بعدم دستورية رئاسة احمد معيتيق للحكومة. لماذا تأخّر الحكم لشهر ونصف الشهر؟ وهل للحكم خلفيات سياسية ما؟ وهل يمكن اعادة انتخاب معيتيق مرة جديدة؟

 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم