عاجل:

ابناء طائفة الصابئة المندائيين بالعراق يتطوعون لمقاتلة داعش

الجمعة ٢٠ يونيو ٢٠١٤
٠٥:٢٠ بتوقيت غرينتش
ابناء طائفة الصابئة المندائيين بالعراق يتطوعون لمقاتلة داعش أعلن مجلس شؤون طائفة الصابئة المندائيين في مدينة البصرة بالعراق أن العشرات من أبناء الطائفة راجعوا مراكز التطوع في غضون الأيام القليلة الماضية رغبة منهم بالدفاع عن بلدهم، فيما أكد قرب تنظيم حملة للتبرع بالدم.

وافاد موقع "السومرية نيوز" الخميس، ان رئيس المجلس سعد مجيد الزهيري قال: "ان العشرات من أبناء طائفتنا سجلوا أسمائهم في مراكز التطوع التي فتحتها قيادة العمليات ومديرية الشرطة رغبة منهم بحمل السلاح في سبيل الدفاع عن وطنهم ضد الإرهاب".

واوضح الزهيري ان "المتطوعين معظمهم من الشباب، وهم على استعداد تام لمواجهة الإرهاب".

واضاف: "المتطوعون المندائيون يدركون أن الإرهاب هو عدو الجميع، وأن العراق لجميع العراقيين، وبالتالي من واجبهم كمواطنين الدفاع عنه في ظل ما يشهده من ظروف استثنائية وتطورات خطيرة".

واشار الزهيري الى ان مجلس شؤون الطائفة يعتزم تنفيذ حملة للتبرع بالدم بعد أيام قليلة ضمن إطار دعمه للقوات الأمنية والعسكرية.

وتعتبر الديانة المندائية من أقدم الديانات الحية في العراق، وكان يسكن آلاف المواطنين المندائيين في محافظة البصرة الا انهم هاجروا في الاعوام الماضية ولم تتبقى منهم الا نحو 600 اسرة مندائية.
 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لبوتين: نُقدّر مواقفكم الداعمة لإيران


بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم