عاجل:

هل تقطع بغداد علاقاتها بواشنطن اذا لم تلتزم بالاتفاقية الاستراتيجية؟

الجمعة ٢٠ يونيو ٢٠١٤
٠٧:٠٧ بتوقيت غرينتش
هل تقطع بغداد علاقاتها بواشنطن اذا لم تلتزم بالاتفاقية الاستراتيجية؟ أعلنت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي السابق أن حكومة بغداد ستقطع علاقاتها مع واشنطن إذا لم تلتزم بتنفيذ وتطبيق الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة بين البلدين، فيما أشارت إلى أن العراق سيبحث عن دول أخرى لشراء الأسلحة مثل روسيا.

وقال نائب رئيس اللجنة إسكندر وتوت في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المطلوب من الولايات المتحدة الأميركية تنفيذ بنود الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة في وقت سابق بين بغداد وواشنطن، خاصة بعد قيام الأخيرة بحل الجيش وقطعاته العسكرية"، لافتاً إلى أن "الحكومة الأميركية تتحمل مسؤولية ما يحدث لأنها المسؤولة عن توفير الحماية الكاملة للعراق من أي عدوان خارجي حسب الاتفاقية".
وأضاف وتوت أن "على الولايات المتحدة تنفيذ ما نصت الاتفاقية عليه، وخلاف ذلك ستكون هناك إجراءات أخرى"، مشيراً إلى أن "هذه الإجراءات ستنص على إلغاء الاتفاقية وقطع العلاقات مع واشنطن لإخلالها ببنود الاتفاقية".
وأوضح وتوت أن "العراق سيبحث عن دول أخرى مثل روسيا والدول العالمية لشراء الأسلحة والأعتدة والطائرات الحربية لتهجيز الجيش من أجل تنفيذ عملياته العسكرية ضد الإرهابيين وحماية الحدود".
وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون شاكر الدراجي أكد الأربعاء، أن الولايات المتحدة الأميركية لم تلتزم بالاتفاقية الاستراتيجية الموقعة بين بغداد وواشنطن، وفيما دعا الحكومة إلى البحث عن دول أخرى لتسليح الجيش، أشار إلى أن العراقيين يقتلون بالأسلحة الأميركية التي حصل عليها تنظيم "داعش" من المسلحين في سوريا.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن استمرارها في حشد قواها العسكرية بالمنطقة استعداداً لأي أوامر قد يصدرها الرئيس باراك أوباما للتحرك عسكرياً بالعراق، مع مواصلة عصابات تنظيم "داعش" تقدمها في العراق.
يذكر أن العراق والولايات المتحدة وقعا في نهاية تشرين الثاني 2008، اتفاقية سميت الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الإعمار.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم