وقال دي ولد سالم مدير الحملة الانتخابية للرئيس الموريتاني ان ولد عبد العزيز "يتعهد امام الراي العام الوطني بان يكون رئيسا لكل الموريتانيين وبضمان حقوق جميع المواطنين ومساواتهم امام القانون" وفي الافادة من خدمات الدولة.
من جهته، أكد الحسين ولد احمد الهادي الناطق الرسمي باسم حملة عبد العزيز ان "الرئيس المنتخب السيد محمد ولد عبدالعزيز سيكون رئيسا لجميع الموريتانيين بدون استثناء"، مشددا على ان "باب رئيس الجمهورية المنتخب سيظل منفتحا أمام جميع الطيف السياسي للالتقاء به والاستماع له".
واشار ولد سالم الى ان "نسبة المشاركة التي بلغت أكثر من 56% والتي تم الحصول عليها في ظرف تميز بالحرارة الشديدة على كامل التراب الوطني وعوامل أخرى متعددة، تبرهن على الفشل الذريع لدعاة مقاطعة الانتخابات كما تبرهن عن تشبث الاغلبية الساحقة من الشعب الموريتاني بالاستمرار في خيار تعزيز الديموقراطية".
واشاد الستون مراقبا التابعون للاتحاد الافريقي برئاسة رئيس الوزراء التونسي الاسبق الباجي قائد السبسي (88 عاما) منذ الاحد بحسن سير الانتخابات وحضوا الحكومة والاحزاب السياسية على مواصلة التشاور بصرف النظر عن الانتخابات.
وكان الرهان الاساسي للانتخابات الرئاسية التي اعلنت نتائجها المؤقتة الاحد من قبل اللجنة الانتخابية المستقلة، هو نسبة المشاركة.
ودعا ابرز معارضي الرئيس ولد عبد العزيز المنضوين في المنتدى الوطني للديموقراطية والوحدة الذي يوصف بالمعارضة المتشددة، الى مقاطعة الانتخابات التي قالوا انه يجري تنظيمها من قبل "سلطة مستبدة" بشكل "احادي".
واعتبر الشيخ سيدي احمد ولد بابامين رئيس المنتدى المعارض الاثنين ان اعادة انتخاب ولد عبد العزيز لم يكن "مفاجأة" لانه "شارك منفردا تقريبا في هذا الاقتراع"، معتبرا ان ولد عبد العزيز "انتخب بطريقة سيئة جدا من 80 بالمئة من نصف الناخبين".
واضاف ان "الاقتراع لطخ من الاساس لان اكثر من نصف الناخبين لم يؤخذ في الاعتبار في السجل الانتخابي (..) لم يتم تسجيل عدد كبير من المواطنين وهناك آخرون رفضوا تسجيل اسمائهم بسبب فشل الحوار بيننا وبين السلطة" قبل الانتخابات.
والرئيس ولد عبد العزيز الجنرال السابق (57 عاما) كان وصل الى السلطة بانقلاب في 2008 قبل ان ينتخب في 2009 رئيسا لولاية اولى في ظروف كانت موضع احتجاج اهم المعارضين.
وواجه في انتخابات 2014 اربعة منافسين.
واحدث الناشط ضد العبودية بيرام ولد داه ولد عبيد الذي يشارك للمرة الاولى، المفاجأة بحلوله ثانيا مع 9 بالمئة من الاصوات بعيدا جدا خلف ولد عبد العزيز.
وحل بيجل ولد هميد مرشح حزب الوئام وهو حزب صغير من المعارضة التي توصف بالمعتدلة، ثالثا مع 4,5 بالمئة من الاصوات، واعترف بفوز ولد عبد العزيز.
وقال "لم يكن هناك تزوير لكن مورست ضغوط على ناخبينا قبل الاقتراع"، لكنه اضاف "نحن راضون لان عملنا كحزب سياسي هو عمل يقوم على النفس الطويل".
وحل المرشح ابراهيما مختار صار ممثل زنوج موريتانيا رابعا مع 4,44 بالمئة من الاصوات .
ثم جاءت في المرتبة الخامسة ليلا مريم بنت مولاي ادريس المراة الوحيدة في السباق مع 0.49 بالمئة من الاصوات.
واقر صار بهزيمته، لكنه وجه تحذيرا. وقال ان "بلدنا يواجه خطر المواجهة" لان "هناك غياب ثقة لدى الناخبين".
وامام المرشحين 48 ساعة لتقديم طعون الى المجلس الدستوري الذي يتولى النظر في الطعون اعلان النتائج النهائية.