عاجل:

وثيقة ليبية مسربة تكشف دعم القذافي لساركوزي سنة 2007

الجمعة ٠٤ يوليو ٢٠١٤
٠٤:١٢ بتوقيت غرينتش
وثيقة ليبية مسربة تكشف دعم القذافي لساركوزي سنة 2007 كشفت وثيقة ليبية مسربة رئيس النظام الليبي السابق معمر القذافي دعم الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي سنة 2007، حيث أوقف الاخير يوم الثلاثاء الماضي على ذمة التحقيق في قضية استغلال نفوذ.

ووفقا لما عرضته وسائل الاعلام الليبية تكشف وثيقة مسربة من الخارجية الليبية موقعة من طرف موسى كوسا مسؤول الأمن الخارجي، تحمل الرقم 11/1417 المؤرخة في 10 ديسمبر 2006، أن نظام رئيس النظام الليبي السابق معمر القذافي، الذي أطاحت به ثورة 17 فبراير، قبل نحو 3 سنوات دعم الحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بمبلغ مالي قدره 50 مليون يورو.

الوثيقة تثبت موافقة السلطات الليبية في عهد معمر القذافي على ما قيمته 50 مليون يورو و ذلك لتمويل الحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي


وتفيد الوثيقة الموجهة إلى رئيس محفظة ليبيا للاستثمارات الإفريقية حينها، وهو بشير صلاح الذي يشغل أيضا مدير مكتب معمر القذافي.
وذكرت الوثيقة أنه، بالإشارة إلى التعليمات الصادرة من مكتب الاتصال باللجنة الشعبيةالعامة، بخصوص الموافقة على دعم الحملة الانتخابية الرئاسية لنيكولا ساركوزي بمبلغ قدره 50 مليون يورو أن نفيدكم بالموافقة من حيث المبدأ وذلك بعد الاطلاع على محضرالاجتماع  الذي عقد يوم 6 أكتوبر 2006 الذي حضره من طرفنا- كما تضيف الوثيقة- مديرإدارة الاستخبارات الليبية، ورئيس محفظة ليبيا للاستثمار ات الإفريقية وعن الجانب الفرنسي كل من بريس ارتفو وزياد تقي الدين وهو الاجتماع الذي تم فيه الاتفاق على تحديد القيمة وآلية الدفع.
وفي سابقة تعتبر الأولى من نوعها تم وضع نيكولا ساركوزي رهن الحبس المؤقت على ذمة التحقيق رفقة أحد أعضاء المحكمة العليا ومحام.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار