عاجل:

ماذا عن مفاوضات فيينا بين ايران والدول الست؟+فيديو

الجمعة ٠٤ يوليو ٢٠١٤
٠١:٣٦ بتوقيت غرينتش
فيينا(العالم)-04/07/2014- اكدت اوساط صحفية في العاصمة النمساوية فيينا، جدية ايران والدول الست في الاستمرار بالمفاوضات حتى التوصل الى اتفاق شامل فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني، مشيرين الى ان الدول الغربية والولايات المتحدة تحتاج الى تفاهم مع ايران نظرا لظروف المنطقة ومشاكلها.

وقال الاعلامي المتابع لاعمال الوكالة الدولية للطاقة الذرية شريف علي لقناة العالم الاخبارية: جولة المفاوضات التي بدأت الخميس شهدت حالة من النشاط على مستوى اللقاءات الثنائية التي اعقبت الجلسة الاستهلالية.

واوضح علي: وهناك انطباع عام لدى المراقبين بوجود جدية في المفاوضات وقناعة لدى جميع الاطراف بضرورة الوصول الى نتائج قبل حلول الـ 20 من يوليو، نهاية قترة الاتفاقية الانتقالية (اتفاق جنيف).

واضاف : كان اهم لقاء جرى الخميس والذي سلطت الاضواء عليه وكالات الانباء،  هو ما جمع وزير الخارجية الايراني بويليام بيرنز، وكان من اهم اللقاءات التي تم تسليط الضوء عليها.

وتابع علي : هناك انباء عن عقد اجتماع رباعي يجمع المانيا وفرنسا مع وزير الخارجية الايراني.

واكد الاعلامي المتابع لاعمال الوكالة الدولية للطاقة الذرية شريف علي وجود قناعة عامة بان جميع الاطراف تبذل جهودا حثيثة في محاولة للتوصل الى نتيجة قبل نهاية الجولة، وهناك تفاؤل ايضا بخصوص امتداد فترة المفاوضات، وان هذا الوقت سيسمح بالتغلب على العقبات التي تقف في الطريق.

واشار علي الى ان المراقبين ينظرون الى تصريحات الاميركيين والايرانيين بوجود فرصة تاريخية للتوصل الى اتفاق شامل بين ايران والمجموعة الدولية، بانها واقعية ويصفونها فعلا بالفرصة التاريخية، بسبب الظروف التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط.

وتابع الاعلامي المتابع لاعمال الوكالة الدولية للطاقة الذرية شريف علي: حيث يعتبرون ان مثل هذه الاتفاق يمكن ان يساهم في اقتراب وجهات النظر بين الاطراف المختلفة ويؤدي الى تعاون اقليمي تحتاجه الآن اميركا بشكل اساسي والدول الغربية لحل بعض المشاكل الاساسية في المنطقة.
MKH-3-23:00

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي