عاجل:

في بيانها الختامي..عدم الانحياز تدين جرائم الحرب الاسرائيلية في غزة

الإثنين ٠٤ أغسطس ٢٠١٤
١٢:٢٨ بتوقيت غرينتش
في بيانها الختامي..عدم الانحياز تدين جرائم الحرب الاسرائيلية في غزة طالب الاجتماع الوزاري للجنة فلسطين في حركة عدم الانحياز الذي عقد في طهران، محكمة الجنايات الدولية بمحاسبة الكيان الاسرائيلي لارتكابه جرائم الحرب ضد المدنيين في قطاع غزة.

وشجب البيان الختامي لاجتماع طهران الذي عقد بحضور وزراء وممثلي نحو خمسين دولة في حركة عدم الانحياز، جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي يرتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة والتي تتمثل في قتل المدنيين وتدمير المباني العامة والمؤسسات والبنى التحتية، وطالبوا بارسال المساعدات العاجلة الى اهالي القطاع.
وناشد البيان المجتمع الدولي ومجلس الامن بالذات الى تحمل مسؤولياتهما والضغط على الكيان الاسرائيلي لوقف جرائمه ضد المدنيين العزل؛ كما دعا الى رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر لتسهيل ارسال المساعدات ومعالجة الجرحى وتامين الاحتياجات الضرورية لاهالي القطاع.
واعرب البيان عن القلق العميق إزاء الاوضاع المتدهورة لأكثر من ستة آلاف معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال وبينهم عدد كبير من النساء والاطفال وهم يتعرضون لأنواع التعذيب، وطالب بالافراج الفوري عن هؤلاء المعتقلين.
كما اعرب الضيوف المشاركون في اجتماع طهران عن ترحيبهم بفتح لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة تحقيقا مستقلا بشأن انتهاكات حقوق الانسان وبشكل واسع في فلسطين المحتلة وخصوصا في قطاع غزة.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار