عاجل:

وزير بحريني يحمل جوازا قطريا

الخميس ٢١ أغسطس ٢٠١٤
٠٥:٣٣ بتوقيت غرينتش
وزير بحريني يحمل جوازا قطريا تنفتح الأزمة البحرينية-القطرية على مزيد من التعقيدات على الرغم من اتفاق الرياض لتسوية الخلاف الخليجي مع قطر، المتهمة بعدم الوفاء بالتزاماتها، فيما تنفي هي ذلك.

وافاد موقع مراة البحرين ان مسؤولا بحرينيا قال لصحيفة الشرق الأوسط في عددها الاربعاء، إنه "حتى مساء الثلاثاء، فإن قطر تواصل عمليات التجنيس لمواطنين بحرينيين".

وينفي ذلك ما نشرته صحيفة الأيام البحرينية التابعة للديوان الملكي، عن نية قطر سحب الجنسية عمن جنستهم مؤخراً، في إطار اتفاق الرياض الذي وقعته الدول العربية في مجلس التعاون  فبراير/ شباط الماضي.

وفي الوقت الذي تتضارب فيه التصريحات الرسمية بشأن استجابة قطر للمطالبات البحرينية بالتراجع عن التجنيس، أكدت معلومات متقاطعة أن وزيرا بحرينيا يحمل الجنسية القطرية إلى جانب البحرينية منذ سنين عدة.

وليس معلوما لحد الآن إذا ما كان قد تخلى عن جنسيته القطرية قبل تعيينه، إذ لا تسمح القوانين البحرينية بازدواج الجنسية، التي يتمتع به هو وشقيقه وأقرباؤه الذين يشغلون مناصب قضائية وأمنية حساسة.

واستمرت أوساط قريبة من الحكومة في تداول الأسماء التي حصلت على الجنسية القطرية، ومن بينها وكيل النيابة إبراهيم الكواري، الذي اختص بالتحقيقات في بعض القضايا التي حدثت في منطقة الدراز.

والكواري -في حال صحت المعلومات- ثاني وكيل نيابة يرحل إلى قطر، وذلك بعد رحيل وكيل النيابة إبراهيم المهندي مع أبيه نائب رئيس كتلة الأصالة (سابقا) النائب حمد المهندي وعمه عضو المجلس بلدي الجنوبية الذي قدم استقالته علي المهندي.

وتسلمت تلك العوائل، وبشكل علني، فللا فخمة، فيما تم توظيف الضباط الذين تركوا الجيش البحريني في مراتب عسكرية مختلفة، وهو ما يؤكد التكهنات بشأن عدم تراجع قطر عن تجنيس العوائل التي تعود أصولها للزبارة.

وربطت تلك المعلومات، بين كشف البحرين لاختراق المؤسسة العسكرية، وبين زيارة الملك حمد بن عيسى آل خليفة يوم الاثنين الماضي لمقر قوة دفاع البحرين وهو يحاول أن يؤكد ثقته في المؤسسة التي غادرها ضباط كبار من عوائل متحالفة.

وانفتحت الخلافات على تعقيدات أخرى مع اتجاه قطر، بحسب جهات اقتصادية، لبناء جزيرة بالقرب من الشريط الحدودي المائي بمحاذاة جزر حوار التي استعادتها البحرين بحكم قضائي من محكمة لاهاي مطلع الألفية الجديدة بعد نزاع طويل مع قطر.

وبحسب ذات الجهات، فإن هذا المشروع العقاري والاستثماري من شأنه أن يزاحم المشروعات التي تخطط لإقامتها شركة إدامة، المملوكة لشركة ممتلكات (الذراع الاستثمارية للبحرين)، في الجزر التي لا تبعد سوى بضعة كيلومترات عن الأراضي القطرية.

0% ...

آخرالاخبار

حماس تنتقد "مجلس السلام" وتطالب بوقف تبنّي الرواية الإسرائيلية


الضاحية الجنوبية تنهض من الركام وتصنع مهرجان الصمود


الإذاعة والتلفزيون الإيرانية نقلا عن شركة سكك الحديد الوطنية: أنباء وقف نقل البضائع بسبب الحظر الأمريكي الجديد غير صحيحة


الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: شركة سكك الحديد الوطنية تنفي وقف تركمانستان وكازاخستان نقل البضائع من الصين وروسيا إلى إيران


 مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام قريتي بيت ريما ودير غسانة، شمال غرب رام الله  


تحطم مقاتلة يونانية من طراز "إف-4 فانتوم" أمريكية الصنع تابعة للقوات الجوية اليونانية أثناء عرض جوي في قاعدة تاناغرا الجوية بأثينا


الكشف عن مواصفات القنبلة المستخدمة في الهجوم الأميركي على كوهنستك


من تحت الرّكام.. غزة تعود إلى الملاعب بكأس الشهداء


الحاج حسن: حزب الله يفخر بتحالفه مع إيران وبالاستناد إلى قوتها وستبقى داعمة للمقاومة


عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب اللبناني ​حسين الحاج حسن​: خيار الاستسلام غير موجود في قاموسنا وندعو إلى الصمود والثبات رغم الضغوط    


الأكثر مشاهدة

بقائي: وثيقة قطر تؤكد دقة إيران في استهداف المواقع العسكرية


قوات الاحتلال تقتحم منطقة "الحفر" في قرية دير جرير، شرق رام الله


غزة: 55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق


تفجير للعدو الإسرائيلي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


القناة 12 العبرية: روسيا رفضت طلبًا من شركة "إلعال" الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها إلى الأراضي الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة صربين لجهة ياطر في جنوب لبنان


بقائي: الوثيقة المسجلة من قبل قطر في الاتحاد الدولي للاتصالات أكدت أن الضربات الإيرانية استهدفت فقط القواعد الأميركية


بقائي: وثيقة قطر أكدت أن الهجمات الدفاعية الإيرانية استهدفت حصراً المنشآت العسكرية الأميركية ولم يتم استهداف أي منطقة مدنية


بقائي: الإستثناء الوحيد الذي ادعته قطر هو استهداف منشأة غازية في 18 آذار/مارس ويجب الأخذ بالاعتبار أنها كانت تخدم عدوان أميركا


وزير النفط الإيراني: في زمن الحصار الأول تمكنا عدة مرات من إخراج النفط من خط الحصار وكنا نبيع النفط على بعد آلاف الكيلومترات


وزير النفط الإيراني: بعد حرب 12 يوماً تمكنا من زيادة إنتاج النفط بحوالي 70 ألف برميل يومياً