عاجل:

من هي "عافية" التي طلبت "داعش" مبادلتها بـ"فولي"؟

السبت ٢٣ أغسطس ٢٠١٤
١٢:١٢ بتوقيت غرينتش
من هي نشرت صحيفة "اندبندنت" البريطانية، نص الرسالة التي ارسلها تنظيم داعش الارهابي الى عائلة الصحفي الامريكي جيمس فولي، بعد ان نشرتها منظمة الصحفيين المستقلين باذن من والدي فولي.

وذكرت الصحيفة ان الرسالة وصلت الى عائلة فولي في 12 اغسطس، اي قبل اسبوع من نشر فيديو عمليه القتل. وفي جزء من رسالتهم عرضت داعش تبادل الاسرى الامريكيين مع مسلمين في السجون الامريكية، وقالت الرسالة "اعطينا حكومتكم العديد من الفرص للافراج عن مواطنيها الرهائن، عبر دفع فدية نقدية، كما فعلت حكومات الدول الاخرى، وقدمنا ايضا عرضا بتبادل الرهائن الامريكيين مقابل الافراج عن "مسلمين" في السجون الامريكيه، مثل الاخت الدكتورة عافية صديقي، لكن بسرعة ثبت لنا انكم لم تكونوا مهتمين بالامر".
ويظل السؤال بعد نص الرسالة: من هي الدكتورة عافية صديقي؟
عافية صديقي الباكستانية باحثة مختصة بعلم الاعصاب، درست في معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا المرموق في الولايات المتحده قبل زواجها من قريب لخالد شيخ محمد، المتهم بانه العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ايلول من عام 2001، ومن ثم عودتها الى باكستان.
القت القوات الأمريكية القبض على صديقي في افغانستان في يوليو/ تموز 2008 وزعمت انه عثر بحوزتها على مواد كيميائية وملاحظات مكتوبة تحتوي على بعض معالم نيويورك، وبينما كان المحققون يستجوبونها بشان هذه المواد، امسكت صديقي ببندقية كانت بالقرب منها واطلقت النار على الجنود،  لكن محامي صديقي قال ان موكلته "تعاني من مرض عقلي". فحكم عليها بالسجن 86 عاما لمحاولة قتل عسكريين امريكيين.
وجاء في بيان اصدره المدعي العام الامريكي بريت بهارارا "توصلت لجنة محلفين لم يُعلن اسماء اعضاؤها، وبما لا يدع مجالا للشك، ان عافية صديقي سعت لقتل امريكيين كانوا يؤدون الخدمة العسكرية في افغانستان، اضافة الى زملاء افغان لهم" حسب تعبيره.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة