عاجل:

"باقية".. شعار "داعش" يمتد لجدران المدارس السعودية

الأحد ٣١ أغسطس ٢٠١٤
٠٤:٥٣ بتوقيت غرينتش
تمتد علامات التاثر بجماعة "داعش" الارهابية في السعودية بدءا من انضمام الشباب السعودي اليها، وتقليد الاطفال لعمليات النحر التي ترتكبها، وصولا الى استخدام شعاراتها في التواصل على الشبكات الاجتماعية.

الى ذلك، افاد موقع "شبكة القطيف الاخبارية" اليوم الاحد ان آخر صيحات التأثر بالجماعة الارهابية وجود كتابة شعارات "داعش" على جدران مدارس أحياء العاصمة الرياض (شرق الرياض)، في حي النسيم الشرقي، ولم تتم إزالتها حتى الآن.

وذكر عدد من سكان المنازل في شرق الرياض، فضلوا عدم ذكر أسمائهم أن الجدران التي كتبت عليها كلمة "باقية" تستخدمها الجماعة في إشارة إلى دولتها بأنها "باقية ولن تسقط وستتمدد رقعتها، ولن يستطيع أحد إيقافها".

واشاروا الى أنهم اشتبهوا في مجموعة شباب يجتمعون في أزقة متعددة من الحي، ويتحدثون ويتسامرون سويا في تلك الأماكن، وبعد فترة وجيزة وجدت تلك الكلمات على جدران بعض مدارس الحي، وفي المكان الذي كانوا يوجدون فيه.

من جهته، أكد الاختصاصي الاجتماعي سليمان البطاح وجود توجه لدى الشباب المغرر بهم إلى الرجوع إلى الدين، معتبرا ان "المشكلة أن شبكات التواصل الاجتماعي تأتي بأفكار وأخبار مغلوطة وغير صحيحة".

واوضح البطاح "مع غياب التوعية أصبحت الأرض خصبة لزراعة الاختلافات والتخبط في التوجهات الصحيحة، بحيث لا يعلم من مع من أو ضد من"، مشيرا إلى أن المسؤولية تقع على الأبوين والتربية والمدرسة والمسجد.
 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار