عاجل:

"ستيفن سوتلوف" الذي قتله داعش كان مؤيداً للثورة البحرينية

الأربعاء ٠٣ سبتمبر ٢٠١٤
٠١:٠٥ بتوقيت غرينتش
تداول البحرينيون مساء أمس بكثرة صوراً للصحافي الأميركي ستيفن سوتلوف الذي قتله تنظيم "داعش" في العراق أمس بقطع رأسه، صوراً له في دوار اللؤلؤة الذي قامت السلطات بهدمه في العام 2011 بعد تحوله إلى معلم للمحتجين.

وتعود الصور إلى العام 2010 حين كان في زيارة إلى البحرين، والتقطها له الصحافي المصوّر مازن مهدي، بحسب موقع مرآة البحرين.

وقوبل قتله بتفاعل كبير من البحرينيين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث استعادوا مقتطفات من تقاريره أثناء تغطيته انتفاضة اللؤلؤة.

وعلق رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب على فيديو قتله قائلاً "ستيفن سوتلوف هو من الصحافيين الذين زاروا البحرين عدة مرات وكتب عدة مقالات وبحوث تدعم نضال شعب البحرين".

وأضاف في حسابه على "انستغرام": "التقيته عدة مرات"، معبراً عن تعازيه وتعاطفه "مع أسرة هذا الصحافي المقتول على أيدي أعداء الإنسانية" على حد تعبيره.
من جهته، صرح رئيس رابطة الصحافة البحرينية عادل مرزوق "ستيفن سوتلوف صديق البحرين وكل الشعوب الحرة. قتلته يد الإجرام والتوحش".

وأضاف على حسابه في "فايسبوك": "داعش‫ مجموعة شيطانية مجرمة.. هذه ليست قضية العراق أو سورية.. هذا اختبار كبير للإنسانية كلها. بين التحضر والبربرية".

ونشرت جماعة داعش يوم الثلاثاء تسجيلا مصورا يظهر ذبح الصحفي الأمريكي ستيفن سوتلوف في تصعيد لتحديها واشنطن بسبب الغارات الجوية الأميركية على مقاتليها في العراق.

وكان الصحفي سوتلوف خطف في سوريا في أغسطس/ آب 2013. وفي 27 من أغسطس/ آب وجهت شيرلي والدة سوتلوف نداء في رسالة على تسجيل مصور إلى زعيم "داعش" الارهابية أبو بكر البغدادي ترجو فيها الإفراج عن ابنها.

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس