عاجل:

هيومن رايتس لاميركا: من قطع الرؤوس أكثر داعش أم الرياض؟

الخميس ١١ سبتمبر ٢٠١٤
٠٥:٢٦ بتوقيت غرينتش
هيومن رايتس لاميركا: من قطع الرؤوس أكثر داعش أم الرياض؟ سارع ناشطون سياسيون وحقوقيون إلى التعليق على ما تسرب من مصادر في البيت الأبيض حول استعداد السعودية لتدريب المسلحين السوريين وصفهم بـ "المعتدلين" على أراضيها، ضمن الخطة المتعلقة بمواجهة تنظيم "داعش" الارهابي.

وكانت مصادر في البيت الأبيض قد أشارت إلى أن السعودية عرضت تدريب جماعات المعارضة السورية المسلحة على أراضيها، من أجل مواجهة خطر التنظيم الارهابي، دون توفير المزيد من التفاصيل حول القضية.

وعلقت سارة ليا واطسون، مديرة الشرق الأوسط في منظمة "هيومن رايتس ووتش" لحقوق الإنسان، ومقرها لندن، بسلسلة تغريدات عبر حسابها بموقع فيسبوك، انتقدت عبرها الإعلان الأميركي بالقول: "هل سيشمل التدريب في السعودية أيضا عمليات قطع رأس؟ من الذي قطع رؤوساً أكثر هذا العام؟ السعودية أم داعش؟".

وتابعت واطسون بالقول: "هل ستدرب السعودية المسلحين في سوريا على القتال لأجل الحرية والديمقراطية (....)، السعودية تدرب المعارضين على الديمقراطية في حين تحكم على سعوديين طالبوا بالأمر نفسه بالسجن لمدى الحياة".

0% ...

آخرالاخبار

النفط يواصل التراجع وسط آمال بانفراجة بشأن مضيق هرمز


الوكالة الوطنية للإعلام: قوات العدو تنفّذ عملية تمشيط واسعة باتجاه أطراف بلدة حاريص لجهة بلدة حداثا مستهدفة المنازل وقاطنيها جنوبي لبنان


المؤرخ الأميركي روبرت كاغان: الولايات المتحدة استنزفت ذخيرتها، والإيرانيون يدركون أنه لا خيار عسكرياً الآن


محافظة القدس: قوات الاحتلال تسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت بمنطقة وعر البيك ببلدة عناتا شرق #القدس المحتلة


الصحفي الأميركي إيثان ليفين: نتنياهو انتهى ويعيش حالة هلع، واستطلاعات الرأي تشير إلى هزيمته في الانتخابات المقبلة


العميد مسجدي: لا ينبغي لمقاتلينا انتظار وصول العدو إلى حدود البلاد لمواجهته


العميد مسجدي: شهداء قاتلوا في مختلف المناطق دفاعاً عن أمن إيران ومصالحها الوطنية


العميد مسجدي: الجمهورية الإسلامية في إيران خط أحمر، والدفاع عنها يعني الدفاع عن أمن البلاد ومصالحها الوطنية وشعبها


مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران