عاجل:

مجلة نيوزويك الأمريكية تسخر من القدرات العسكرية السعودية

السبت ١٣ سبتمبر ٢٠١٤
٠٦:٤٢ بتوقيت غرينتش
مجلة نيوزويك الأمريكية تسخر من القدرات العسكرية السعودية نشرت صحيفة "نيوزويك" مقالا بقلم الكاتب "جيف شتاين" يسخر فيه من القدرات الغسكرية السعودية، جاء فيه ان الفنيّين الغربيين في قاعدة الظهران الجوية تداولوا نكتة مفادها أن الطائرة الوحيدة التي يمكن للسعوديين الطيران بها في الهواء من تلقاء أنفسهم، هي نموذج أو تمثال لطائرة تورنادو البريطانية، مثبت على قاعدة.

واضاف المصدر، في الواقع، إنّ كامل الترسانة العسكرية السعودية، بما في ذلك أكبر أسطول في العالم من طائرات F-15S الأمريكية، لا يمكن تشغيلها دون عدة مئات من الفنيين الأمريكيين والبريطانيين في الغالب، والذين يحافظون على دبابات العائلة المالكة، وسفنها، ومدفعياتها، وطائراتها الحربية، جاهزة للعمل.
وكما هو الحال مع كلّ شيء آخر في الاقتصاد السعودي، من الموظفين للعمال في حقول النفط، السعوديون لا “يقومون” بمثل هذه الأعمال اليدوية.
والشيء نفسه ينطبق على القوات البرية السعودية: هناك ضباط، وهناك جنود غير مدربين وليسوا جميعهم سعوديين، ولا شيء في ما بينهما. مفهوم وجود سلك من الرقباء الذين يجعلون الأشياء تعمل في الواقع، هو أيضًا مفهوم أجنبي بالنسبة لحكام مملكة الصحراء، وذلك لمجموعة متنوعة من الأسباب القبلية والثقافية. ولكن، وكما يعرف العالم الغربي، يعتمد فوز الجيش على قوة رقبائه، وهم الرجال من ذوي الياقات الزرقاء أسفل العقداء، والذين يحثون الجنود على القيام بالأمور، والتأكد من حصولها. والرقباء هم من يقومون بالتدريب أيضًا.
ولذلك، وعندما يتحدث البيت الأبيض عن أن السعوديين سوف يساعدون في تمويل وتدريب ما يسمّى قوات المعارضة “المعتدلة” في سوريا ضد ما تسمى “الدولة الإسلامية”، فهو يقول نصف الحقيقة فقط.
المملكة العربية السعودية قادرة بالتأكيد على تمويل الحرب بملايين الدولارات، ولكنها وإذا ما قامت بأي تدريب على الإطلاق، فهذا التدريب سوف ينفذ من قبل الآخرين، وهم مئات المستشارين العسكريين الأمريكيين والبريطانيين الموجودين على الساحة في المملكة.
وبالمثل، احتمال أن يقوم الطيارون السعوديون بالغوص بطائرات F-15S وقصف أهداف داعش في العراق أو سوريا، هو احتمال خياليّ. ومن أجل التدريب، يقول كينيث بولاك، وهو الخبير السابق لوكالة المخابرات المركزية والبيت الأبيض في الشرق الأوسط: “سيتم الاعتماد على الأجانب ومعظمهم من الأمريكيين”.
ويضيف: “ليس لديهم أي قدرة على القيام بالتدريب بأنفسهم. وحتى لو دعمناهم من الخارج، فإنهم سيقومون باستئجار [مقاول عسكري] أو MPRI أو جماعات مثلها للقيام بهذا التدريب”.
ووجود الأمريكيين باستمرار كلاعب أساس في الدفاع السعودي لا يحمل الكثير من المعنى أيضًا، على الأقل سياسيًّا. لقد كانت حجّة تنظيم القاعدة الرئيسة، هي أن أخرجوا الأمريكيين من “أرض الحرمين”، مكة المكرمة والمدينة المنورة.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الروسية: مستعدون لتنظيم الاتصالات اللازمة مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا في أقرب وقتٍ ممكن، حال ورود مثل هذه الطلبات


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا منشآت للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني ومصانع تعدين وتكرير نفط ومراكز لوجستية


وزارة الدفاع الروسية: ضرباتنا الليلة الماضية شملت أهدافا في كييف وعدة مدن وموانئ أوكرانية على البحر الأسود


بدء أعمال الدورة الـ40 للمؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران بمشاركة عشرات الشخصيات والمفكرين


بدء فعاليات المؤتمر الدولي الـ 40 للوحدة الإسلامية


الشيخ الخطيب: أصبح واضحاً أن التعاون هو الطريق الوحيد لمواجهة العبث بمقدّرات الأمة


الشيخ الخطيب: تقف إيران اليوم، بما طبّقته من أفكار الشهيد القائد، أمام أعتى قوى العالم وأشدّها إجراماً


نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ علي الخطيب في افتتاح الدورة الـ40 للمؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية: عسكرة التقدّم التكنولوجي والذكاء الاصطناعي تحوّلت اليوم إلى منحى تدميري للبشرية


المرجع نوري همداني في رسالة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية: على الدول الإسلامية التركيز على الوحدة وتجنّب الاعتماد على الدول الأخرى


المرجع نوري همداني في رسالة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية: أي علاقة مع هذا الكيان تتعارض مع المصلحة العامة للأمة الإسلامية