عاجل:

اكثر من 40 قتيلا بمعارك انصار الله وموالي الحكومة بصنعاء

الجمعة ١٩ سبتمبر ٢٠١٤
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
اكثر من 40 قتيلا بمعارك انصار الله وموالي الحكومة بصنعاء قتل اكثر من 40 شخصا في الاشتباكات بين حركة أنصار الله والجماعات التكفيرية خلال المعارك التي انتقلت الى العاصمة اليمنية صنعاء يوم امس الخميس، ووصلت الى مبنى التلفزيون والمطار.

واكد مسؤول في التلفزيون اليمني استهداف مبنى التلفزيون بعدة صواريخ فيما علقت شركات الطيران رحلاتها الى صنعاء لمدة 24 ساعة لحين تقييم الوضع الامني.

هذا وعقد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اجتماعا طارئا للحكومة وكبار قادة الدولة والجيش والأمن، بعد اندلاع الاشتباكات بحسب مصدر حكومي.

وعلى المسار السياسي وفي اطار التحركات المحلية والدولية لحل الازمة تتواصل المباحثات بين السلطة وحركة انصار الله في صعدة بشمالي البلاد، بحضور المبعوث الاممي جمال بن عمر.

وتقول المعلومات الواردة ان اللقاءات المكثفة ايجابية وتحمل مؤشرات جيدة، فيما تؤكد قيادات في حركة انصار الله انه لا تنازل عن المطالب الشعبية او انهاء الاحتجاجات قبل تنفيذها.

وقال عضو وفد حركة انصار الله المفاوض السيد حسين العزي لمراسلنا: ان المفاوضات استؤنفت وهي الآن جارية على قدم وساق، مشيراً الى ان هناك بعض الصعوبات لكن الجميع مصر على تجاوزها، معرباً عن امله ان تسير الى نتائج ترضي اليمنيين جميعاً وتلبي مطالب الشعب الذي خرج منذ فترة مبكرة ليطالب بمطالب محقة وعادلة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك