عاجل:

سوريا تطالب الامم المتحدة ومجلس الامن بإدانة مجزرة حمص

الخميس ٠٢ أكتوبر ٢٠١٤
٠٦:٤٠ بتوقيت غرينتش
سوريا تطالب الامم المتحدة ومجلس الامن بإدانة مجزرة حمص وجهت وزارة الخارجیة والمغتربین السوریة رسالتین متطابقتین الی الأمین العام للامم المتحدة ورئیس مجلس الأمن الدولي، طالبت فيها الى ادانة الجریمة الإرهابیة التي استهدفت الأطفال السوریین الأبریاء أثناء خروجهم من تجمع للمدارس في حي عکرمة بمدینة حمص.

وذکرت الوزارة في رسالتیها وفق ما نشرته وكالة "سانا السورية" اليوم الخميس، ان عدم إدانة المجتمع الدولي ممثلا بالأمم المتحدة للجرائم التي تقترفها التنظیمات الارهابیة المسلحة في سوریا شجع هذه التنظیمات علی ارتکاب مثل هذه الأعمال الدنیئة.

وأضافت، ان الحکومة السوریة تطالب مجدداً مجلس الأمن باتخاذ موقف واضح من هذه الجریمة وغیرها من الجرائم التي تنفذها التنظیمات الارهابیة المسلحة، وذلك بادانة الاعمال الارهابیة التي وقعت في حمص بأشد العبارات انسجاما مع قراراته المتعلقة بمکافحة الإرهاب.

وأشارت الوزارة إلى أن إرهابيا فجر امس الأربعاء، عبوة ناسفة أمام مدرسة عكرمة الجديدة وبعدها بدقائق قام الإرهابي ذاته بتفجير نفسه بحزام ناسف أمام مدرسة عكرمة المخزومي للتعليم الأساسي بهدف إيقاع أكبر عدد من الإصابات في صفوف الطلاب وأهاليهم.

وقالت: تؤكد جميع المعطيات المتوافرة عن التفجيرين الإرهابيين أن من خطط ونفذ هذه الجريمة كان من التنظيمات الإرهابية التي يروق لبعض الدول الغربية ولادواتها في المنطقة تسميتها "المعارضة المسلحة المعتدلة".

يذكر ان التفجيرين الدمويين في مدينة حمص قد اديا الى مصرع 33 شخصاً منهم 30 طفلا وإصابة 102 آخرين أغلبهم من الأطفال وإلى إلحاق أضرار كبيرة بالمدرسة، فيما اعلن الحداد العام في حمص.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار