عاجل:

تقرير: داعش يقوم بحملات تجنيد مكثفة في تركيا

الثلاثاء ٠٧ أكتوبر ٢٠١٤
٠٣:٤٤ بتوقيت غرينتش
تقرير: داعش يقوم بحملات تجنيد مكثفة في تركيا بدأ تنظيم "داعش" بتكثيف حملاته لتجنيد متطوعين في تركيا، سواء من خلال حملات إلكترونية تستهدف النساء والأطفال أو عبر الاجتماعات واللقاءات المباشرة، بحسب ما ذكرت دورية "نيوزويك" الأميركية.

وقالت المواطنة الاميركية دنيز البالغة من العمر 28 عاما، إنها "فقدت طفليها بعد أن أخذهما طليقها واتجه بهما إلى محافظة الرقة السورية الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة (داعش)".

وأوضحت أن "طليقها واجه إدمانا على المشروبات الكحولية، قبل أن يقلع عنها وينخرط مع مجموعة متطرفة في قازان قرب العاصمة أنقرة، ليقرر الانتقال بابنيه إلى الرقة"، مشيرة الى ان "15 من أقاربها بينهم خمسة أطفال، انضموا إلى تنظيم الدولة (داعش)".

من جانبها ذكرت صحيفة ملييت التركية في حزيران الماضي، بأن ثلاثة آلاف تركي انضموا إلى داعش".

كما التقت نيوزويك بعائلة أحمد بيازتاس (25 عاما) ذو الأصول الكردية في مدينة ديلوفاسي القريبة من إسطنبول، حيث يسعى أقرباؤه إلى الوصول إليه وإقناعه بالعودة من سوريا وترك تنظيم "داعش".

وقالت أسرة أحمد إنه "كان ضمن مجموعة مكونة من 19 شابا تركوا المدينة متجهين إلى سوريا"، لافتة إلى أنه "عانى أيضا من مشكلات مع الإدمان عندما كان في الـ19 من عمره، قبل أن يقلع عنها وينضم لتنظيم الدولة (داعش)".

وتابعت "نيوزويك" ان "تنظيم الدولة شن حملات إلكترونية تستهدف النساء والأطفال بشكل خاص في تركيا، سعيا لتجنيدهم وإقناعهم بالانتقال إلى سوريا أو العراق".

وقال المواطن التركي ساهين أكتان إنه "يعمل جاهدا للعثور على زوجته ذات الأصول القيرغيزية، وابنه البالغ من العمر 3 سنوات، بعد أن انضمت إلى داعش وانتقلت إلى الرقة".

وأوضح أن "زوجته، التي كانت مسيحية الديانة أمضت الكثير من وقتها في تصفح المواقع المختلفة على الإنترنت، ثم قررت أن تتبع الإسلام وترتدي الحجاب بعد أن انصب تركيزها على مواقع دينية".

وأضاف أن "زوجته تعرفت على شخص أفغاني الجنسية أقنعها بالانضمام إلى داعش، ثم ما لبثت أن طلبت الطلاق وأخذت ابني وانتقلت إلى مدينة غازي عنتاب التركية حيث التقت بالأفغاني الذي أوصلها إلى الرقة".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة