عاجل:

نبذة عن حياة آية الله مهدوي كني

الثلاثاء ٢١ أكتوبر ٢٠١٤
٠٦:٣٢ بتوقيت غرينتش
نبذة عن حياة آية الله مهدوي كني ولد آية الله مهدوي كني في 6 اب/اغسطس عام 1931 في منطقة "كن" غربي طهران. وهو من ابرز طلاب المكتب الفقهي والسياسي والعرفاني للامام الخميني (ره)، تولى رئاسة مجلس خبراء القيادة منذ عام 2010 ومنصب الامين العام لرابطة علماء الدين المناضلين.

وتولى آية الله مهدوي كني رئاسة جامعة الامام الصادق (عليه السلام) وكان استاذا لمادة الاخلاق الاسلامية والفقه في هذه الجامعة.

وكان قبل انتصار الثورة الاسلامية في ايران عام 1979 من علماء الدين المعارضين للحكم البهلوي وبعد الثورة كان واحدا من علماء الدين الخمسة الذي شكلوا النواة الرئيسية لمجلس قيادة الثورة.

وعين بعد ذلك وزيرا للداخلية (في حكومات مجلس قيادة الثورة والشهيد رجائي والشهيد باهنر) ورئيس الوزراء بالوكالة (بعد اغتيال الشهيدين رجائي وباهنر).

وبعد مشاركته في مراسم الذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني (رض) يوم 4 حزيران/يونيو 2014 اصيب بجلطة قلبية نقل على اثرها الى المستشفى.

وتلقى آية الله مهدوي كني تحصيله الديني على يد علماء كبار منهم اية الله الشيخ علي اكبر برهان والحاج الشيخ عبد الجواد سدئي (جبل عاملي) وصدوقي وسلطاني ومجاهدي ورفيعي قزويني وشعراني والعلامة طباطبائي وآية الله بروجردي واية الله كلبايكاني والامام الخميني (ره).

ولآية الله مهدوي كني اعمال ومؤلفات كثيرة منها "نقطة البداية في الاخلاق العملية"، "اصول ومبادئ الاقتصاد الاسلامي في القرآن"، "عشرون كلاما" و"شرح دعاء الافتتاح". كما صدرت مذكراته عن مركز توثيق الثورة الاسلامية.

وتولى آية الله مهدوي كني بعد انتصار الثورة الاسلامية مناصب ومهام عدة أبرزها:

عضو النواة الاولية لمجلس قيادة الثورة الاسلامية.

عضو لجنة استقبال الامام الخميني (رض) ومشرف لجنة الثورة الاسلامية (بوصفها اول مؤسسة ثورية تولت مسؤولية حماية الثورة).

عضو كفقيه في مجلس صيانة الدستور (مرتان).

وزارة الداخلية في حكومتي الشهيدين رجائي وباهنر رئيس الوزراء بالنيابة بعد اغتيال الشهيدين محمد علي رجائي ومحمد جواد باهنر.

عضو لجنة الثورة الثقافية.

عضو المجلس الاعلى للثورة الثقافية.

عضو مجلس مراجعة الدستورو رئيس مركز شؤون المساجد.

عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام .

عضو مجلس خبراء القيادة ومن ثم رئيسه.

 

صور من حياة الراحل مهدوي كني

 

 

 

 

 

 

 

 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة