عاجل:

التايمز: "عائلة القذافي تعد العدة للعودة إلى السلطة"

السبت ٠٨ نوفمبر ٢٠١٤
٠٦:٣٣ بتوقيت غرينتش
التايمز: نشرت صحيفة "التايمز" البريطانية تقريرا بقلم " بيل ترو" مراسل الصحيفة في القاهرة بعنوان "عائلة القذافي تعد العدة للعودة إلى السلطة". حيث نسب الكاتب الى ابن عم القذافي أحمد "قذاف الدم" قوله إن أفراد العائلة المنفيين يستعدون للعودة إلى البلاد، بعد أستعادة الجيش السيطرة على المناطق من ما اسماهم بالإسلاميين.

ويقول قذاف الدم، حسب المراسل، إنه متفائل بعودة السلام إلى البلاد قريبا، ومن ثم عودة أفراد العائلة إليها من منفاهم.
وادعى قذاف الدم أنه على صلة مع جميع الأطراف في ليبيا وأن السلطات تطلب المساعدة من الليبيين الذين يعيشون في المنفى.
ويعتقد قذاف الدم أن القانون الذي يقضي بمنع عناصر النظام السابق من ممارسة السياسة سيلغى، وقال إنه بدوره سيعود إلى ليبيا قريبا.
ويتقبل قذاف الدم فكرة أن العودة إلى النظام السابق مستحيلة، ويقول "لكل نظام أخطاؤه، ونحن لم نكن ملائكة، لكن ما اقترفه النظام السابق من أخطاء لا يقارن بما يحدث الآن" حسب تعبيره.
وزعم قذاف الدم في حديثه بانه لم يساهم في الأعمال التدميرية التي حصلت في ليبيا، لذلك فأنه يستطيع أن يمد يده بالسلام إلى جميع الاطراف وإلى كل الليبيين.
 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة