عاجل:

المغرب ثالث مصدر للمسلحين في سوريا، فمن هي الاولى والثانية؟

الثلاثاء ١١ نوفمبر ٢٠١٤
٠٦:٤٠ بتوقيت غرينتش
المغرب ثالث مصدر للمسلحين في سوريا، فمن هي الاولى والثانية؟ كشف تقرير للمركز البريطاني للأبحاث "بوي" أن المغرب جاء في المرتبة الثالثة عالميا من حيث تصدير المسلحين إلى سوريا، خلف كل من تونس التي احتلت صدارة الدول المصدرة للارهابيين نحو سوريا، في حين جاءت السعودية في المرتبة الثانية.

ورغم الإجراءات المشددة التي اتخذها المغرب من أجل منع الشباب المغربي من السفر إلى سوريا من أجل القتال في صفوف جماعة "داعش" الارهابية، إلا أن التقرير أظهر أن المغرب يحتل المرتبة الثالثة عالميا من حيث عدد الارهابيين الذين يقاتلون في صفوف "داعش" بسوريا، وفق ما افاد موقع "هسبريس".

وتفيد معطيات تقرير المركز الدولي، الذي وضع خريطة لجنسيات المسلحين في سوريا، ونشرت مضامينه شبكة "سي إن إن" الاثنين، بأن عدد الارهابيين المغاربة في سوريا بلغ 1500 مسلح.

هذه الأرقام قريبة من تلك التي سبق أن أعلن عنها وزير الداخلية، محمد حصاد، الذي أكد أن عدد المغاربة الذين يقاتلون في سوريا والعراق بلغ 1122 شخصا، وبأن 200 منهم قتلوا، فيما اعتُقل أكثر من 128 شخصا أثناء عودتهم للبلاد، وعدد المغاربة الذي قاموا بعمليات انتحارية في سوريا والعراق بلغ 20 شابا.

وأظهر نفس التقرير، أن تونس أصبحت أرضية خصبة لصنع الارهابيين، بعد أن احتلت المرتبة الأولى على الصعيد العالمي في تصدير الارهابيين نحو سوريا حيث بلغ عددهم ثلاثة آلاف مقاتل.

وتبعا لذات المصدر، فإن السعودية جاءت في المرتبة الثانية حيث خرج منها أكثر من 2500 شاب قاصدين سوريا من أجل القتال إلى جانب الجماعات الارهابية، في حين جاءت الأردن خلف المغرب، إذ يقاتل في الأراضي السورية أكثر من 1400 شاب أردني.

أما على الصعيد الدولي، فجاءت روسيا كأول الدول غير العربية التي هاجر منها الشباب من أجل القتال في سوريا، وبلغ عددهم أكثر من 800 شاب روسي، وهو نفس عدد المقاتلين الأتراك في سوريا.

واحتلت فرنسا صدارة الدول الأوروبية التي خرج منها أكثر عدد من الارهابيين، بأكثر من 700 شاب فرنسي، حسب تقديرات المركز البريطاني، ثم جاءت بريطانيا في المركز الثاني بحوالي 500 مقاتل.

ويبلغ عدد المسلحين الأجانب الذين يقاتلون في سوريا والعراق 16337 ارهابي، بينهم 2580 شخص أوروبي.

وقد اعتمد التقرير في صياغة معطياته على المعلومات الرسمية التي تقدمها الجهات الأمنية لكل بلد، إلى جانب الأجهزة الأمنية الغربية التي تشتغل على ملف الجماعات الارهابية.

0% ...

آخرالاخبار

فارس: أكدت بيانات الملاحة الجوية أن الهجوم الأميركي بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك انطلق من الأردن، وبدعم من القواعد الأميركية في هذا البلد.


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: إيران أطلقت صواريخ باليستية على قاعدة أمريكية في الأردن ردا على الضربة في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تعتدي على محيط مرتفع علي الطاهر وأطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انباء عن سماع دوي انفجارات في الإمارات


تقارير عن سماع دوي انفجارات في قاعدة العديد الأميركية في قطر


"رويترز": أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2% بعد القصف القوات الأميركية لجزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز


متحدث الحرس الثوري: العدو سيدفع ثمن تداعيات العدوان على جزيرة خارك


الحرس الثوري: سنرد بمعاقبة العدو على عدوانه على جزيرة لارك


فؤاد حسين يؤكد أهمية الحوار لخفض التصعيد وتعزيز استقرار المنطقة


المتحدث باسم الحرس الثوري: سيتم الرد على اعتداء العدو الإرهابي على جزيرة لارك، مع معاقبة المعتدي


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم