عاجل:

"نوكيا" تقول إن علامتها التجارية قد تعود.. ولكن ليس مع الهواتف

الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠١٤
٠٦:١٦ بتوقيت غرينتش
بدأت شركة "نوكيا" بالتفكير في كيفية إحياء علامتها التجارية في الأسواق الاستهلاكية بعد أشهر فقط من بيع قطاع الهواتف المحمولة التابع لها لشركة "مايكروسوفت" مقابل ما يزيد عن 7 مليارات دولار.

وقال المدير التنفيذي لـ "نوكيا"، راجيف سوري يوم الجمعة عندما سئل عن شائعات حول ما إذا كانت الشركة تتطلع إلى العودة إلى سوق الهواتف المحمولة "أعتقد أنه يمكنكم توقع عودة علامتنا التجارية إلى عالم المستهلك".
وقال سوري للمستثمرين في عرض أقيم في العاصمة البريطانية، لندن إن شركته سوف تنظر في ترخيص اسم علامتها التجارية لشركات أخرى بدلا من بدء أعمال تجارية جديدة في قطاع الهواتف بنفسها.
وأضاف "ننظر لترخيص العلامة التجارية باعتبارها فرصة … ولكن أود أن أقول إنها أكثر من فرصة على المدى الطويل"، وألمح سوري إلى وجود صفقات محتملة قد يرغب صانعو الإلكترونيات الاستهلاكية فيها بالدفع لـ "نوكيا" مقابل استخدام علامتها التجارية مع منتجاتهم.
وأشار مسؤول تنفيذي آخر في الشركة أمس الجمعة إلى شركة "بورشه ديزاين" Porshce Design كمثال على هذا النوع من الصفقات التجارية لمنح الترخيص التي تنظر فيها "نوكيا".
وقال سوري إنه لا يوجد اتفاق وشيك لكن يمكن أن تظهر علامة "نوكيا" التجارية على مجموعة من الإلكترونيات الاستهلاكية التي ليس بالضرورة أن تكون هواتف. وأضاف "هذا ليس شيئا عاطفيا".
وكانت شركة "مايكروسوفت" قد كشفت الأسبوع الماضي عن "لوميا 535″ وهو أول هاتف ذكي لا يحمل العلامة التجارية لـ "نوكيا" بعد إتمام صفقة الاستحواذ في شهر نيسان/أبريل الماضي.
وكانت "نوكيا" يوما ما رمزا للهواتف النقالة ولكن تصنيف علامتها التجارية لهذا العام تراجع إلى المركز الثامن والتسعين بين أفضل العلامات التجارية في العالم، بعد أن كانت في عام 2007 تستحوذ على المركز الخامس، وفقا لمسح أجرته شركة أبحاث السوق "إنتربراند" Interbrand.
وجاء هذا التراجع بعد أن دخلت شركات مثل "آبل" و "سامسونج" إلى سوق الهواتف الذكية لتتحدى الشركة الفنلندية في قيادة السوق.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: إيران أظهرت أن لديها مصالح وكبرياءً وطنيًا وتقاليد خاصة في الدفاع عن نفسها


صحيفة "إندبندنت" : تراجع حرج في مخزونات صواريخ "باتريوت" لدى الجيش الأميركي و"الناتو" في أوروبا نتيجة نقلها إلى "الشرق الأوسط" بسبب الحرب على إيران، ما يثير قلق الحلف من انكشاف دفاعاته أمام روسيا


غازي حمد: ما زلنا ملتزمين بالكامل بمشروعنا الوطني، ونؤكد تمسكنا بالحفاظ على سيادة قطاع غزة


غازي حمد: سنبذل قصارى جهدنا للحفاظ على هذا الاتفاق، لكن سياسات الاحتلال هي التي تعرضه لخطر الانهيار والتهديد، كما أنها تهدد استقرار المنطقة


كلمة للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم مساء اليوم في المهرجان النبوي المركزي


غازي حمد: نحن ملتزمون حاليًا بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه بوساطة عربية وأميركية


عضو المكتب السياسي لحركة حماس غازي حمد: كنا نتوقع تحركًا عربيًا وإسلاميًا لنصرة الشعب الفلسطيني ومنع الإبادة الجماعية، لكن للأسف لم يحدث ذلك، وتُرك الشعب الفلسطيني وحيدًا في مواجهة الإبادة الجماعية


عزيزي:  الولايات المتحدة عدوّة للشيعة بقدر ما هي عدوّة لأهل السنّة، إذ إن ممارساتها وجرائمها في أفغانستان وغزة ولبنان وإيران تؤكد ذلك


عزيزي: الوحدة تنبع من عمق عقيدة المدرسة النبوية، وعلى جميع المسلمين أن يولوا هذه القضية أهمية من أجل إنقاذ مدرسة الإسلام، لأنها ضرورة دينية وشرعية وسياسية واجتماعية


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي:  لو كانت الأمة الإسلامية اليوم موحّدة ومتكاتفة، لما تمكن الكيان الصهيوني بهذا القدر من السهولة من قتل 60 ألفًا من إخواننا وأخواتنا الأبرياء من أهل السنّة في غزة