عاجل:

وصول الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى الجزائر

الخميس ٢٠ نوفمبر ٢٠١٤
٠٣:٣٧ بتوقيت غرينتش
وصول الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى الجزائر استقبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اثر وصوله الاربعاء الى الجزائر في زيارة رسمية تستغرق يومين يرافقه وفد كبير من الوزراء ورجال الاعمال لتعزيز العلاقات بين البلدين.

وكان  في استقبال اردوغان لدى وصوله الى المطار رئيس الوزراء عبد المالك سلال، واستقبله على الاثر بوتفليقة العائد من رحلة علاج قصيرة الى فرنسا.

وتاتي الزيارة الرسمية لاردوغان والتي تستمر يومين بدعوة من الرئيس الجزائري "في اطار التعزيز المستمر للعلاقات بين البلدين اللذين تربطهما معاهدة صداقة وتعاون تم التوقيع عليها في 2006"، بحسب بيان للرئاسة الجزائرية.

وشهد اليوم الاول عدة لقاءات ثنائية بين وزراء الخارجية والدفاع والصناعة في البلدين.

وسيتم في اطار هذه الزيارة تنظيم منتدى رجال أعمال الجزائر وتركيا بحضور اردوغان ورئيس الوزراء عبد المالك سلال.

وتعد الجزائر الشريك الاول لتركيا في القارة الافريقية، خاصة بعد ان قررت انقرة "اعادة توجيه سياستها نحو العالم العربي والاسلامي منذ تاجيل انضمامها الى الاتحاد الاوروبي"، كما جاء في وثيقة حكومية جزائرية.

وبحسب الوثيقة، فان حجم المبادلات التجارية بين البلدين سنة 2012 بلغ 4,4 مليارات دولار. وصدرت الجزائر الى تركيا ما قيمته 2,6 مليار دولار منها 1,7 مليار دولار من المحروقات ومشتقاتها.

ويرتبط البلدان باتفاقية تصدير للغاز تنتهي في 2014، وينتطر ان يتم تجديدها لعشر سنوات اخرى. علما ان الجزائر هي رابع مزود  لتركيا بالنفظ والغاز.

وخلال زيارته للجزائر في 2013  يوم كان رئيسا للوزارء، ابدى اردوغان امله في ان يصل حجم المبادلات التجارية بين البلدين الى 10 مليارات دولار.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم