عاجل:

إيليوت أبرامز: مصلحتنا من إسقاط الأسد.. تدمير حزب الله!

السبت ٢٢ نوفمبر ٢٠١٤
٠٨:٤٠ بتوقيت غرينتش
إيليوت أبرامز: مصلحتنا من إسقاط الأسد.. تدمير حزب الله! يحضر اسم إيليوت أبرامز كلّما وضع المحافظون الجدد خططاً لمنطقة الشرق الأوسط، وتحديداً للبنان وسوريا، منذ عام ٢٠٠٠. الرجل الذي خدم في عهود رونالد ريغان وجورج بوش الابن وشابت مسيرته فضائح وإدانات في الكونغرس، رسم ولا يزال سيناريوهات أميركية للمنطقة تقوم على تحقيق مصلحة إسرائيل والحفاظ على أمنها. ولعلّ أشهر تلك الخطط، الوثيقة التي صدرت في أيار عام ٢٠٠٠ وحملت عنوان «إنهاء الاحتلال السوري للبنان، دور الولايات المتحدة الأميركية».

أبرامز، اليهودي الأصل، الذي شغل مناصب حساسة في إدارة الأمن القومي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بين عامي ٢٠٠٢ و ٢٠٠٩ (في عهد بوش الابن)، لطالما دعا الى تغيير جذري في السياسة الأميركية تجاه سوريا منذ عهد الرئيس السابق حافظ الأسد. تغيير من شأنه أن يحقق مصلحة إسرائيل وتوقيع سلام شامل معها، كما يصبو أبرامز وزملاؤه من المحافظين الجدد.

وفي عام ٢٠١٤ لا تزال رؤى أبرامز ومطالبه على حالها. قبل أيام، وقف المسؤول السابق في الإدارة الأميركية أمام «لجنة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» التابعة لـ «لجنة العلاقات الخارجية» في مجلس النواب، وأدلى بشهادته حيال السياسة الأميركية في سوريا.

موضوع جلسة الاستماع، كان تحديداً حول «الخطوات التالية للسياسة الخارجية في العراق وسوريا». اللافت في شهادة أبرامز عن العراق وسوريا، كان تركيزه على حزب الله.

في معظم كلامه عن الاستراتيجية التي يجب على واشنطن اعتمادها في سوريا، أشار أبرامز الى حزب الله كهدف يجب التخلص منه من أجل تحقيق المصالح الأميركية والإسرائيلية في المنطقة.

قسّم أبرامز خريطته الى محورين: «محور حزب الله ـ إيران ـ روسيا، الذين يدعمون الأسد، ومحور الولايات المتحدة وأوروبا وأصدقائنا من دول الخليج(الفارسي)، الذين يريدون رحيله». ثم شرح أن أي موافقة أميركية على أن يكون الأسد جزءاً من السلطة في المرحلة المقبلة «ستُعدّ هزيمة لواشنطن وانتصاراً لطهران». وبما أن مسألة «مَن سيفوز؟» في هذه المعركة في الشرق الأوسط تحديداً «أمر مهمّ»، يجب أن تخرج الولايات المتحدة «منتصرة». كيف؟ يقول أبرامز إنه يجب أن «يُستبدل نظام الأسد بنظام سنّي يأخذ منحى الدول السنيّة المجاورة»، ما سيمثّل «هزيمة لروسيا ولإيران ولحزب الله». «هزيمة النظام السوري ستدمّر حزب الله في الداخل اللبناني» أضاف أبرامز، متابعاً: «لقد ازدادت قوة الحزب في لبنان منذ عشرات السنين، لكن نقطة تحوّل ما قد تحدث (في سوريا) وقد تكون بداية تراجعه. وهذا سيصبّ في مصلحتنا بالتأكيد».

وعن مصلحة إسرائيل، شرح المسؤول الأميركي (السابق) أن «سوريا تؤمّن جسراً بين إيران وحزب الله، وبهذا تكون لإيران حدود مع إسرائيل من خلال الحزب»، وتلك مشكلة بحدّ ذاتها، لكن، يخلص، «إذا سقط الأسد.. فكل ذلك سيتغيّر».

ماذا عن «داعش»؟ أشار أبرامز الى أنه «لهزم داعش يجب تغيير المعادلة في سوريا». كيف؟ «إضافة الى تسليح المعارضة... يجب ضرب سلاح الجوّ السوري»، دعا أبرامز بحزم، مبرّراً أن الأسد «يستخدم هذا السلاح لضرب شعبه».

تجدر الإشارة الى أنه خلال حديث أبرامز عن الشأن اللبناني وكيفية إضعاف حزب الله داخلياً، ذكر أن «هناك استياءً لدى اللبنانيين من مشاركة الحزب بالقتال في سوريا، ومن الشيعة الذين يتساءلون لماذا يموت أولادهم دفاعاً عن بشار الأسد؟».

أبرامز «اهتمّ» بالشأن اللبناني منذ ما قبل عام ٢٠٠٠، من خلال علاقات جمعته برجال أعمال ومتموّلين لبنانيين، ولاحقاً مع سياسيين من فريق ١٤ آذار. وثيقة «إنهاء الاحتلال السوري للبنان» (أيار ٢٠٠٠) جاءت بمشاركة بعض هؤلاء، الى جانب عدد كبير من صقور المحافظين الجدد. من بين اللبنانيين يذكر زياد عبد النور، دانيال ناصيف، نبيل الحاج، حبيب مالك، سمير بستاني، شارل صهيون... ومن أبرز المحافظين الجدد ريتشارد بيرل (رئيس لجنة استشارية في الشؤون الدفاعية في عهد جورج بوش الابن)، دانييل بايبس، باولا دوبريانسكي، دوغلاس فييث، جين كيركباتريك... وثيقة عام ٢٠٠٠ طالبت بانسحاب القوات العسكرية والاستخبارية السورية من لبنان (الأمر الذي تحقق بعد ٥ سنوات)، والأخذ في الاعتبار «تدخل عسكري أميركي سريع» ضد سوريا «بغية حماية حريات لبنان وتعدديته» و»الدفاع عن مبادئ الولايات المتحدة ومصالحها». «لم يكن الجنوب قد تحرر بعد. ولم يكن بشار الأسد قد وصل إلى السلطة. ولم تكن تفجيرات 11 أيلول حصلت. ولا احتلال أفغانستان والعراق. ولا التمديد. ولا قانون المحاسبة. ولا القرار 1559، ولا موجة الاغتيالات والتفجيرات... لم يكن أي من ذلك قد حصل، ومع هذا كان هناك من يفكر، ويخطط، وينفذ، وينتظر التطورات القادرة على نقل الأهداف إلى حيز الواقع»، كتب جوزف سماحة عن تلك الوثيقة في مقال، واكب زيارة أبرامز وديفيد ويلش الى لبنان مطلع عام ٢٠٠٦، بعنوان «استقبال إيليوت أبرامز: البيض والبندورة والعصي» («السفير» ـــ ١٧ كانون الثاني ٢٠٠٦).

صباح أيوب- المنار

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: استشهاد مواطنين اثنين وإصابة آخر جراء استهداف تجمع للمواطنين غرب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة


مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: 200 ألف شخص غادروا منازلهم في كردفان بالسودان بسبب الحرب خلال الأشهر الـ9 الأخيرة


حماس: ندعو لفضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى وملاحقة المسؤولين عنها وعدم السماح بالتطبيع مع معاناتهم أو تحويلها إلى واقع معتاد


حماس: ندعو شعبنا والقوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الحقوقية والإعلامية والأحرار إلى رفع قضية الأسرى إلى أعلى المستويات


حماس: عجز المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والحقوقية عن محاسبة الاحتلال وملاحقة قادته هو ما شجع على استمرار هذه الانتهاكات


حماس: نشدد على أن هذه الجرائم تستدعي تحركاً فاعلاً على كافة المستويات لنصرة قضية الاسرى ووقف معاناتهم


حماس: نحذر من استغلال قادة الاحتلال معاناة أسرانا وأسيراتنا مادة دعائية انتخابية رخيصة


حماس: نحذر من خطورة استمرار تحويل سجون الاحتلال إلى ساحات مفتوحة للانتهاكات والإهانة والتهديد والتعذيب والقتل


حماس: الاقتحام يكشف العقلية الإرهابية الانتقامية التي تحكم الاحتلال وقادته وهو ما لا يمكن لشعبنا ومقاومته السكوت عنه


حماس: اقتحام المتطرف بن غفير زنازين الأسيرات وتحويل معاناتهن إلى مشهد استعراضي يجسد مستوى الفاشية والانحطاط السياسي والأخلاقي


الأكثر مشاهدة

تصعيد إسرائيلي دموي في غزة يطال المدنيين والمرافق الصحية!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة: نهجنا بشأن مضيق هرمز سيستمر حتى انتهاء أعمال أمريكا العدائية وتنفيذها لتعهداتها


قاليباف: رسالة قائد الثورة نبراس لجميع مسؤولي البلاد


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي اليوم هما أحد أكثر المكونات الأساسية للاقتدار والأمن القومي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة


قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتجه نحو محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الحرس الثوري: سيطرتنا على الممر المائي الاستراتيجي لمضيق هرمز حاسمة