عاجل:

ضربة المعلم في موسكو واللاءات الثلاث - الجزء الثانی

الخميس ٢٧ نوفمبر ٢٠١٤
٠٦:٣٠ بتوقيت غرينتش
ضربة معلم وجهتها موسكو ودمشق في مرحلة تراجع المحور المقابل بفعل إنجازات الميدان وتقدم الجيشين السوري والعراقي والحشد الشعبي الداعم .

لاءات ثلاث عنونت الزيارة .

لا عودة لصيغة جنيف.

لا استبعاد للرئيس الأسد في الحرب على الإرهاب

ولا للمناطق العازلة داخل سورية .

فطاولة الحوار السوري السوري المقترحة في موسكو

لا مكان للإرهابيين وراءها .

وتعاون الرئيسين بوتين والأسد لمواجهة الإرهاب

لا تراجع عنه واستعادة باريس نغمة المناطق العازلة على وقع مقترح دي ميستورا

لوقف النار في حلب تجاوزتها الأحداث .

فما حقيقة ما توافقت عليه موسكو ودمشق خلال زيارة المعلم ؟

كيف سيترجم الرئيس بوتين تعاونه مع الرئيس الأسد لمكافحة الإرهاب ؟

هل يأخذ الحوار السوري السوري طريقه إلى موسكو بدل جنيف؟

لماذا استعادت فرنسا نغمة المناطق العازلة وخصصتها لحلب ؟

 

شريف شحادة           نائب في مجلس الشعب السوري                                                            

مجدي خليل             مدير منتدى الشرق الاوسط للحريات                                                    

يفغيني سيدروف      كاتب وصحفي                                                      

خطار ابو دياب        استاذ في العلاقات الدولية

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار