عاجل:

نتنياهو يحذر فرنسا من الاعتراف بفلسطين

الأحد ٣٠ نوفمبر ٢٠١٤
١٢:٠٧ بتوقيت غرينتش
نتنياهو يحذر فرنسا من الاعتراف بفلسطين حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية قائلا إن تصويت فرنسا للاعتراف بدولة فلسطين في 2 ديسمبر/كانون الأول سيكون "خطأ فادحا وغير مسؤول".

 

وعبر نتنياهو عن قلقه من التصويت على الاعتراف بفلسطين بدون اتفاقية سلام معللا بأن ذلك ما يريده الفلسطينيون.

وأكد رئيس الوزراء كيان الاحتلال الاسرائيلي أن "إسرائيل هي وطن الشعب اليهودي وأنها المكان الوحيد الذين يملكونه"، مضيفا أن "الفلسطينيين الذين يطالبون بوطن لهم لا يريدون الاعتراف بالحق في دولة للشعب اليهودي".

وينص مشروع قانون الحكومة الفرنسية على الاعتراف بدولة فلسطين استعدادا لحل نهائي للصراع.

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أعلن يوم الجمعة أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين في حال فشل الجهد الدبلوماسي "الأخير" الهادف إلى إحياء المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

وفي كلمة أمام نواب البرلمان الفرنسي أكد فابيوس تأييد باريس لوضع جدول زمني مدته عامان لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بدعم الأمم المتحدة.

وتابع الوزير الفرنسي: "إذا فشل هذا المسعى الأخير للتوصل إلى حل عن طريق التفاوض فسيكون لزاما على فرنسا أن تقوم بما يلزم للاعتراف دون تأخير بالدولة الفلسطينية".

وقال: "لابد أن نحدد إطارا زمنيا وإلا فكيف سنقنع أحدا بأنها لن تكون مجرد عملية أخرى؟"

واقترح عقد مؤتمر دولي بالتوازي مع القرار يحضره اللاعبون الإقليميون: الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والقوى الكبرى.

وبدأ النواب الفرنسيون الجمعة، بعد نظرائهم البريطانيين والإسبان، مناقشة قرار رمزي يدعو الحكومة للاعتراف بدولة فلسطين.

وستناقش الجمعية الوطنية الفرنسية قرارا غير ملزم طرحه نواب من الغالبية الاشتراكية "يدعو الحكومة الفرنسية إلى الاعتراف بدولة فلسطين بغية التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع".

وهذا التصويت غير ملزم، لكنه يحمل أهمية رمزية كبرى بعد تصويت البرلمان البريطاني واعتراف السويد بدولة فلسطين، وسيجري لاحقا تصويت آخر في مجلس الشيوخ الفرنسي في 11 ديسمبر/كانون الأول.

وكانت السويد أول دولة كبيرة في غرب أوروبا تقر بدولة فلسطين في أواخر أكتوبر/تشرين الأول ما أثار غضب إسرائيل التي استدعت سفيرها في ستوكهولم.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم