نتنياهو بصدد تعيين "ماكنة التهويد" وزيرا لشؤون القدس

الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠١٤
٠٩:١٦ بتوقيت غرينتش
نتنياهو بصدد تعيين كشفت قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة، مساء أمس الأحد، النقاب عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم تعيين نير بركات رئيس بلدية الاحتلال في القدس وزيراً مكلفاً بإنجاز كل ما يضمن تغيير الوضع القائم في المدينة.

يأتي ذلك تأكيدا على نية نتنياهو الإقدام على خطوات غير مسبوقة على صعيد تهويد القدس المحتلة والمسجد الأقصى بعد الانتخابات.

ونقل موقع "عربي 21" عن القناة قولهت أن نتنياهو اتفق مع بركات على تعيينه وزيراً مكلفاً بشؤون القدس، مع ضمان بقائه في منصبه كرئيس لبلدية احتلال، في إشارة واضحة إلى "إعجاب" نتنياهو بالجهود التي يبذلها بركات من أجل تهويد المدينة والفضاء الفلسطيني المحيط بها.
ويشار إلى أنه نظراً لحماس بركات للقيام بمشاريع التهويد، فقد أطلقت عليه وسائل الإعلام في الكيان الإسرائيلي "ماكنة التهويد".
ونوهت القناة إلى أن نتنياهو يهدف من خلال هذه الخطوة إلى طمأنة قواعد اليمين الديني والعلماني بأنه مصمم على الوفاء بـ"الأفعال لا بالأقوال" بتغيير الواقع في القدس المحتلة والمسجد الأقصى.
ويذكر أن بركات معروف بحماسه الشديد لفكرة التقاسم الزماني في المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، حيث سبق له أن طالب بأن يتم حسم الأمر وتجسيده كأمر واقع.
ونوهت القناة إلى أن بركات العلماني متحمس إلى التقاسم المكاني داخل المسجد الأقصى، لكن بعد إنجاز التقاسم الزماني.
ويجاهر بركات بالتعبير عن موقفه الداعي إلى اقتطاع مسجد الصخرة وكل الفضاء المحيط به وضمه لما يسمى بـ "حائط المبكى".
وأشارت القناة إلى أن بركات يرى أنه يتوجب عدم الانتظار لتقسيم المسجد الأقصى بين اليهود والمسلمين، وأنه ينبغي تدشين كنيس يهودي داخل الأقصى حالياً.
ويرتبط بركات بعلاقات وثيقة جداً مع المرجعيات الدينية اليهودية الأكثر حماساً لتدمير المسجد الأقصى وتدشين الهيكل المزعوم على أنقاضه؛ سيما الحاخام يسرائيل أرئيلي رئيس "معهد الهيكل"، الذي يعتبر أكثر الحاخامات نشاطاً في مجال "تأصيل المسوغات الفقهية" التي توجب تدمير المسجد الأقصى وإقامة الهيكل على أنقاضه.
وعلى الرغم من أن جميع رؤساء البلديات الذين تعاقبوا على إدارة بلدية الاحتلال في القدس قد نفذوا سياسات صارمة ضد المقدسيين، إلا أن بركات يعتبر الأكثر حماساً لتطبيق سياسات تدمير المنازل والمبالغة في فرض الضرائب، سيما ضريبة "الأرنونا"، ناهيك عن حرصه على حرمان القدس الشرقية من معظم الخدمات التي تقدم للأحياء التي يقطنها اليهود في المدينة.
وفي ذات السياق، ذكرت الإذاعة العبرية صباح اليوم الإثنين أن وزير الإسكان أوري أرئيل يعمد إلى إحراج نتنياهو من خلال طرحه مشاريع  لإصدار عطاءات لبناء مزيد من الوحدات السكنية في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة.
ونوهت الإذاعة إلى أن أرئيل القيادي في حزب "البيت اليهودي" يدرك أن نتنياهو لا يمكنه الاعتراض على هذه المقترحات خشية أن يمس الأمر بمكانته لدى قواعد مؤيديه من اليمين، مع العلم أن نتنياهو يعي أن إصدار قرارات بهذا الشأن يزيد من وطأة الضغوط الدولية على كيان الاحتلال الإسرائيلي.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس الوزاراء القطري يزور طهران اليوم


غارتان من طيران الاحتلال على اطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


مصادر لبنانية: الاحتلال يشن غارة على بلدة المنصوري وغارة على بلدة ديرسريان جنوبي البلاد


الاحتلال يستهدف أطراف بلدة حاريص في جنوب لبنان


مصادر اعلامية: غارة "إسرائيلية" تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي زوطر وميفدون بجنوب لبنان


الاحتلال يمنع عودة أهالي مخيمات شمال الضفة الغربية


مصادر اعلامية: مدفعية الإحتلال تطلق قذائف فسفورية تجاه محيط تلة الدبشة بجنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم


مصادر اعلامية سورية: قوة من "جيش" الاحتلال تداهم منزلاً بعد توغلها في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي


أنباء عن سماع دوي انفجار في أربيل بكردستان العراق