عاجل:

اللجان الشعبية تنفي محاصرتها لوزراء وشخصيات يمنية

الإثنين ٢٦ يناير ٢٠١٥
٠٥:٥٣ بتوقيت غرينتش
اللجان الشعبية تنفي محاصرتها لوزراء وشخصيات يمنية نفت اللجان الشعبية في اليمن التابعة لحركة انصار الله، ما تروجه بعض وسائل الاعلام حول قيامها بمحاصرة بعض الوزراء والشخصيات السياسية وفرض اقامة جبرية عليهم.

وأوضحت اللجان في بيان، أنها قامت بحراسة الوزراء لعدة ايام بسبب الوضع الأمني المتردي ثم سحبت عناصرها بطلب من المسؤولين.

كما نفى وزير الدفاع في الحكومة المستقيلة اللواء محمود الصبيحي ما ذكرته وسائل الإعلام عن محاصرته من قبل اللجان الشعبية.

واكد رئيس المكتب السياسي لحركة انصار الله صالح الصماد، أن الحركة ضد حصار اي شخص او منع اي تظاهرة.

الى ذلك، يقتصر اجتماع مجلس النواب اليمني اليوم الاثنين، على هيئة الرئاسة ورؤساء الكتل واللجان المتخصصة بعد إرجاء جلسة مناقشة استقالة رئيس الجمهورية الى موعد غير معلوم.

وتحدثت مصادر إعلامية عن تراجع الرئيس هادي عن استقالته، لكن مصادر مقربة من انصار الله، قالت إن قوى وطنية دعت هادي الى القبول بتعيين نائب له وتحديد المرحلة الانتقالية كشرط للتراجع عن الاستقالة.

هذا وتتواصل في صنعاء المشاورات السياسية للتوصل الى تفاهمات لحل الأزمة بعد تقديم الحكومة والرئيس هادي استقالتهما، ونفى المبعوث الدولي جمال بن عمر انسحاب أي حزب من الحوار.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم