أول رئيس للاستخبارات السعودية من خارج آل سعود منذ 38 عاما

السبت ٣١ يناير ٢٠١٥
٠١:٣٦ بتوقيت غرينتش
أول رئيس للاستخبارات السعودية من خارج آل سعود منذ 38 عاما أصدر الملك السعودي «سلمان بن عبدالعزيز» أمرًا ملكيًا، مساء الخميس، يقضى بإعفاء الأمير «خالد بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود»، رئيس الاستخبارات العامة من منصبه، وتعيين الفريق «خالد بن علي بن عبدالله الحميدان» (60 عامًا) بدلا منه، ليكون بذلك رابع رئيس للاستخبارات السعودية خلال عام.

وقرر الملك السعودي تعيين الأمير «خالد بن بندر» مستشارا خاصا للعاهل السعودي بمرتبة وزير، عقب إقالته من رئاسة الاستخبارات العامة.

وجاء تعيين «الحميدان»، الذي كان يشغل منصب نائب مدير عام المباحث العامة، خلفا للأمير «خالد بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود»، الذي كان الملك السعودي المتوفى الملك «عبدالله» قد عينه بمنصبه في مطلع يوليو/تموز العام الماضي.

وكان الأمير «خالد»، قد حلّ محل الفريق أول ركن «يوسف بن علي الإدريسي» الذي كلف بعمل رئيس الاستخبارات في 15 أبريل/نيسان العام الماضي، وذلك بعد إعفاء الأمير «بندر بن سلطان بن عبدالعزيز» من منصبه كرئيس للاستخبارات العامة بناءً على طلبه، بحسب وسائل الاعلام السعودية.

ولا تتوفر الكثير من المعلومات حول رئيس الاستخبارات الجديد، إذ أن آخر منصب شغله هو نائب مدير عام المباحث العامة، وهو ما قد يؤشر إلى أن اختياره ربما جاء بترشيح من الأمير «محمد بن نايف» وزير الداخلية ولي ولي العهد.

وولد رئيس الاستخبارات العامة «خالد بن علي بن عبدالله الحميدان» في مدينة حائل (شمال) عام 1955، وهو متخصص في مجال العدالة الجنائية من جامعة «ساقنا فالي ستيت متشقن» بالولايات المتحدة الأمريكية.

والتحق بالخدمة العسكرية في يونيو/حزيران 1982، وتدرج في العمل الأمني إلى أن تم تعيينه نائبًا لمدير عام المباحث العامة في أغسطس/آب 2011 بعد ترقيته إلى رتبة فريق.

وأصدر الملك السعودي الملك «سلمان» أمرا ملكيا بتعيينه رئيسًا للاستخبارات العامة بمرتبة وزير، كما أصدر أمرا بتعيينه عضوًا بمجلس الشؤون السياسية والأمنية.

ويعد «الحميدان» أول رئيس للاستخبارات السعودية من خارج أسرة آل سعود الحاكمة منذ عام 1977، مع عدم احتساب فترة الفريق أول ركن «يوسف بن علي الإدريسي» كونه كلف بعمل رئيس الاستخبارات خلال الفترة من 15 أبريل/نيسان 2014 وحتى 1 يوليو/تموز 2014، ولم يصدر قرار بتعيينه في المنصب.

ويخلف «حميدان» 5 أمراء من أسرة آل سعود تعاقبوا على المنصب تباعا، هم: الأمير «تركي الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود» والذي تولى رئاسة الاستخبارات في الفترة من 6 سبتمبر/أيلول 1977 حتى 31 أغسطس/آب 2001، وجاء بعده الأمير «نواف بن عبدالعزيز آل سعود» الذي تولى المنصب نحو 6 أعوام، ثم الأمير «مقرن بن عبدالعزيز آل سعود» الذي تولى المنصب نحو 6 أعوام هو الآخر، ثم الأمير «بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود» الذي تولى المنصب لعامين، والأمير «خالد بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود» الذي تولى المنصب لـ7 أشهر فقط.

0% ...

آخرالاخبار

جيش الاحتلال يطلق الرصاص الحي والقنابل الصوتية خلال اقتحامه مخيم قلنديا


الاحتلال يداهم سكن نازحين من مخيم جنين في محيط الجامعة العربية الأمريكية بمدينة جنين


واشنطن بوست: الحرب ضد إيران تدفع أسعار الديزل في أمريكا إلى مستوى قياسي جديد


قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس


بقائي: لا ينبغي للأمريكيين أن يدفعوا بأرواح أبنائهم ثمن حروب إسرائيل


مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال تطلق نيرانها تجاه ساحل مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


قوات الاحتلال تقتحم بلدة تقوع جنوب شرق مدينة بيت لحم


الصحة اللبنانية: 3 شهداء و23 جريحاً حصيلة أولية لغارات الاحتلال الإسرائيلي هذا المساء في الجنوب اللبناني والبقاع الغربي


واشنطن توافق على صفقات تسليح محتملة للعراق والسعودية وعُمان


الأكثر مشاهدة

بقائي: وثيقة قطر تؤكد دقة إيران في استهداف المواقع العسكرية


قوات الاحتلال تقتحم منطقة "الحفر" في قرية دير جرير، شرق رام الله


غزة: 55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق


تفجير للعدو الإسرائيلي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


القناة 12 العبرية: روسيا رفضت طلبًا من شركة "إلعال" الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها إلى الأراضي الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة صربين لجهة ياطر في جنوب لبنان


بقائي: الوثيقة المسجلة من قبل قطر في الاتحاد الدولي للاتصالات أكدت أن الضربات الإيرانية استهدفت فقط القواعد الأميركية


بقائي: وثيقة قطر أكدت أن الهجمات الدفاعية الإيرانية استهدفت حصراً المنشآت العسكرية الأميركية ولم يتم استهداف أي منطقة مدنية


بقائي: الإستثناء الوحيد الذي ادعته قطر هو استهداف منشأة غازية في 18 آذار/مارس ويجب الأخذ بالاعتبار أنها كانت تخدم عدوان أميركا


وزير النفط الإيراني: في زمن الحصار الأول تمكنا عدة مرات من إخراج النفط من خط الحصار وكنا نبيع النفط على بعد آلاف الكيلومترات


وزير النفط الإيراني: بعد حرب 12 يوماً تمكنا من زيادة إنتاج النفط بحوالي 70 ألف برميل يومياً