وزير الداخلية الإيراني يؤكد ضرورة التنمية في مسار الأمن المستديم بالمنطقة

الأحد ٢٢ فبراير ٢٠١٥
٠١:٥٦ بتوقيت غرينتش
وزير الداخلية الإيراني يؤكد ضرورة التنمية في مسار الأمن المستديم بالمنطقة أكد وزير الداخلية الإيراني، عبد الرضا رحماني فضلي، ضرورة اتخاذ الخطى لتحقيق المزيد من التنمية في البلاد في مسار توفير الأمن المستديم بالمنطقة.

وفي كلمته اليوم الأحد خلال ملتقى "الاقتصاد المقاوم في العلاقات الإقليمية.. مع التأكيد على دور المحافظين والسفراء"، أشار رحماني فضلي إلى علاقات إيران مع دول الجوار وقال: إن لإيران علاقات سياسية قديمة مع جيرانها، حيث ينبغي استثمارها بصورة جيدة.
وأشار إلى الأمن المستديم في المنطقة وأضاف: إننا نشهد الآن تطورات سياسية وإقليمية واسعة وبعض الأحداث التي تؤلم قلب كل إنسان، وممارسات في مسار التطرف وإراقة دماء الأبرياء في المنطقة، ومن شأن ذلك زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى العناصر المؤثرة في هذا المجال وقال: إن عدم التنمية يعتبر أحد العناصر التي يمكنها أن تؤدي إلى الإرهاب وتهريب المخدرات والسلع والتخلف والفقر، لذا ينبغي اتخاذ الخطى لتحقيق المزيد من التنمية في البلاد والعمل عبر توفير الرخاء للمواطنين على أداء دور في مسار الأمن المستديم في المنطقة.
ولفت وزير الداخلية إلى علاقات إيران مع الدول الجارة عبر 15 محافظة حدودية؛ وأضاف: إن الحكومة وضعت الخطط في هذا المجال وتسعى في مسار المزيد من تطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية مع دول المنطقة.
ونوه إلى تطوير التعاون الثنائي مع الدول الجارة وأضاف: نأمل أن نتمكن من توظيف الطاقات الفنية والعلمية على أساس المشتركات التاريخية في هذا المجال، وأن نشهد السلام والاستقرار في المنطقة وسنستمر في هذا التعاون في مختلف الأبعاد.
كما أكد عبدالرضا رحماني فضلي أن إيران لديها سجل حافل في مجال مكافحة المخدرات وغسيل الأموال؛ وقال إن الجمهورية الإسلامية في إيران تتميز بأعلى نسبة بين دول العالم في ضبط المخدرات؛ وتكافح تهريب المخدرات بصورة جدية.
وأشار رحماني فضلي مساء أمس في حديث خاص مع القناة الثانية في التلفزيون إلى التداعيات السيئة للمخدرات؛ وقال إن افغانستان الدولة المجاورة لإيران من الشرق ليس لديها سلطة على حدودها، وغالبية المخدرات في العالم يتم تهريبها من هذه المنطقة بالعالم.
وصرح أن إيران لديها النسبة الأعلى بين دول العالم في الاشتباك مع عصابات التهريب؛ وأنه خلال العام الإيراني الجاري (بدأ في 21 مارس) قد تم ضبط أكثر من 570 طناً من المخدرات في البلاد كما أن العديد من قوى الأمن والشرطة استشهدوا في سبيل مكافحة المخدرات.
وأشار وزير الداخلية إلى الإجراءات المتخذة للسيطرة على الحدود وقال إن إيران تمكنت من غلق غالبية حدودها الشرقية بوجه المخدرات؛ وقامت بتركيب الكاميرات؛ وتعيين خمس نقاط حدودية نشطة في هذا المجال؛ واتخاذ التدابير الأمنية الأخرى؛ والتي كانت مؤثرة في تقليص نسبة تهريب المخدرات.
يذكر أن اجتماع الاقتصاد المقاوم في العلاقات الإقليمية مع التأكيد على دور المحافظين والسفراء، بدأ أعماله صباح اليوم الأحد في مقر وزارة الداخلية بحضور وزير الداخلية رحماني فضلي ووزير الأمن محمود علوي ووكيل وزارة الخارجية مرتضي سرمدي ومساعد الخارجية لشؤون آسيا وأوقيانيا إبراهيم رحيم بور وسفراء الدول المجاورة لإيران وسفراء إيران في الدول المجاورة والمحافظين ومسؤولي غرف التجارة.

0% ...

آخرالاخبار

جيش الاحتلال يطلق الرصاص الحي والقنابل الصوتية خلال اقتحامه مخيم قلنديا


الاحتلال يداهم سكن نازحين من مخيم جنين في محيط الجامعة العربية الأمريكية بمدينة جنين


واشنطن بوست: الحرب ضد إيران تدفع أسعار الديزل في أمريكا إلى مستوى قياسي جديد


قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس


بقائي: لا ينبغي للأمريكيين أن يدفعوا بأرواح أبنائهم ثمن حروب إسرائيل


مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال تطلق نيرانها تجاه ساحل مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


قوات الاحتلال تقتحم بلدة تقوع جنوب شرق مدينة بيت لحم


الصحة اللبنانية: 3 شهداء و23 جريحاً حصيلة أولية لغارات الاحتلال الإسرائيلي هذا المساء في الجنوب اللبناني والبقاع الغربي


واشنطن توافق على صفقات تسليح محتملة للعراق والسعودية وعُمان


الأكثر مشاهدة

بقائي: وثيقة قطر تؤكد دقة إيران في استهداف المواقع العسكرية


قوات الاحتلال تقتحم منطقة "الحفر" في قرية دير جرير، شرق رام الله


غزة: 55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق


تفجير للعدو الإسرائيلي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


القناة 12 العبرية: روسيا رفضت طلبًا من شركة "إلعال" الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها إلى الأراضي الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة صربين لجهة ياطر في جنوب لبنان


بقائي: الوثيقة المسجلة من قبل قطر في الاتحاد الدولي للاتصالات أكدت أن الضربات الإيرانية استهدفت فقط القواعد الأميركية


بقائي: وثيقة قطر أكدت أن الهجمات الدفاعية الإيرانية استهدفت حصراً المنشآت العسكرية الأميركية ولم يتم استهداف أي منطقة مدنية


بقائي: الإستثناء الوحيد الذي ادعته قطر هو استهداف منشأة غازية في 18 آذار/مارس ويجب الأخذ بالاعتبار أنها كانت تخدم عدوان أميركا


وزير النفط الإيراني: في زمن الحصار الأول تمكنا عدة مرات من إخراج النفط من خط الحصار وكنا نبيع النفط على بعد آلاف الكيلومترات


وزير النفط الإيراني: بعد حرب 12 يوماً تمكنا من زيادة إنتاج النفط بحوالي 70 ألف برميل يومياً