وتعد هذه ثاني عملية تفجير في السوق نفسه الذي يتم فيه بيع هواتف نقالة جديدة ومستعملة وتصليحها.
وكان الهجوم الأول نفذ في 11 كانون الثاني/ يناير الماضي، عندما فجرشخصان نفسيهما أحدهما قاصر (15 عاما)، أمام السوق، وأسفر الانفجار عن سقوط ستة قتلى و37 جريحا.