عاجل:

عدسات لاصقة مزودة بتلسكوب

الإثنين ٢٣ فبراير ٢٠١٥
٠٩:٥٠ بتوقيت غرينتش
عدسات لاصقة مزودة بتلسكوب طور علماء نموذج أولي لعدسات لاصقة، فائقة النحافة، تتضمن تلسكوبا عاكسا، يمكنه تكبير الصور التي تشاهدها العين البشرية بنحو 3 أضعاف.


وجرى الكشف عن العدسة البلاستيكية الجديدة، البالغ سمكها 1.55 ملم، في الاجتماع السنوي للرابطة الأميركية للتطور العلمي في سان خوزيه، بولاية كاليفورنيا الأميركية. 
واستعرض مبتكر العدسات، إريك تريمبلي، من كلية الفنون التطبيقية الاتحادية بمدينة لوزارن السويسرية، نظارات ذكية يمكنها التعرف على حركات العين والتنقل بين نمطي الرؤية الطبيعية، والمكبرة من خلال الغمز بالعين، وليس ومضاتها. 
ويكون التحكم في تكبير الرؤية عبر الغمز بالعين اليمنى، أما الغمز بالعين اليسرى فيعيدها لنمط الرؤية الطبيعية، بحسب موقع "سكاي نيوز". 
وحرص العلماء على توفير عنصر الأمان بالعدسة التي تتضمن قنوات هوائية فائقة الصغر توفر للعين ما تحتاجه من أوكسجين. 
ويسعى العلماء حاليا لتوفير العدسات أمام الجمهور خلال العامين المقبلين، خصوصا أنها لا تزال في مرحلة البحث والتطوير، بحسب تريمبلي، الذي يأمل أن تمنح العدسة أملا جديدا للملايين ممن يعانون إعاقات بصرية وضعف النظر المرتبط بالسن. 
يشار إلى أن العدسة ظهرت للمرة الأولى في صورتها الأولية عام 2013 على يد تريمبلي، الذي يعمل منذ ذلك الوقت مع فريق من الباحثين لتطوير التقنية وجعلها قابلة للاستخدام، ضمن مشروع تموله وكالة "داربا" التابعة لوزارة الدفاع الأميركية. 

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار