عاجل:

عشائر العراق السنية تقف مع الجيش والحشد ضد "داعش"+فيديو وصور

الأحد ٠٨ مارس ٢٠١٥
٠٥:١٨ بتوقيت غرينتش
بغداد (العالم) 2015.03.08 ـ نظمت عشائر عراقية من أهل السنة وقفة تضامنية مع قوات الجيش والحشد الشعبي في مقر هيئة إفتاء أهل السنة والجماعة؛ معلنين دعمهم وتأييدهم للجهود التي يقوم بها الجيش والحشد.

وقد سارعت كل الأوساط العراقية إلى تلبية الدعوة التي وجهها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الى العراقيين بضرورة التضامن مع القوات العراقية والحشد الشعبي في معاركها ضد مسلحي داعش.
وشدد المتحدث باسم عشائر أهل السنة الشيخ وليد العزاوي في هذه الوقفة التضامنية على أن القوات الأمنية والحشد الشعبي وكذلك العشائر العراقية الموجودة في المحافظات التي تقاتل "كلهم يقاتلون يداً بيد مع الحكومة المركزية وتحت ظل القانون لطرد داعش من أراضيهم.. فاليوم داعش مرفوضة جملة وتفصيلاً من كل عشائر العراق."
وأكدت كافة الشرائح العراقية المشاركة في المراسم وقوفها إلى جانب القوات العراقية والحشد الشعبي التي تنفذ عمليات عسكرية في محافظة صلاح الدين ومناطق أخرى من البلاد ضمن دعم وتضامن غيرمحدود مع هذه القوات من الشباب والمثقفين وشرائح أخرى.
ونوه الخبير السياسي خالد عبدالإله في حديث لمراسلنا إلى أن: الحس الوطني هو الذي يجب أن يرتفع ويسمو في إطار دعم القطعات العسكرية التي تقاتل اليوم في جبهتين كبيرتين.. جبهة النصر والشهادة وتحرير هذه المناطق؛ وجبهة مقاومة المشاريع الغربية والاستعمارية التي تهدف اللعب على الوتر الطائفي والقومي والمذهبي.
وتنفذ القوات العراقية والحشد الشعبي عمليات عسكرية في صلاح الدين ومناطق أخرى غرب العاصمة بغداد بغية تطهيرها من مسلحي تنظيم داعش الإرهابي؛ فيما لم يتوان العراقيون لحظة بإظهار الدعم للحكومة والجيش والحشد الشعبي في المعارك ضد مسلحي داعش.. دعم وتضامن مع هذه القوات من أجل استعادة السيطرة على كل شبر احتله تنظيم داعش.
03.08            FA

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟