عاجل:

جيش لبنان بلهجة حازمة: لا تسوية مع فضل شاكر+فيديو

الجمعة ١٣ مارس ٢٠١٥
١٠:٢٤ بتوقيت غرينتش
فندت قيادة الجيش اللبناني وجود أي تسوية مع المطرب السابق فضل شاكر والفار من وجه العدالة، ودعته إلى تسليم نفسه إلى الجيش أو القوى الأمنية اللبنانية، ليتم التحقيق معه وإحالته إلى القضاء المختص، تمهيداً لإصدار الأحكام القضائية المناسبة بحقه.

ونقل موقع "اليوم السابع" عن بيان لقيادة الجيش اللبناني صدر امس الخميس قوله: إن "بعض وسائل الإعلام تناقلت أخباراً عن وجود محاولات تجرى لتسوية وضع المطلوب الفار فضل شمندور الملقّب بفضل شاكر، ومن ضمنها اتصالات تجرى مع قيادة الجيش في هذا الشأن".

وأوضحت قيادة الجيش أنها "غير معنية من قريب أو بعيد بهذه التسويات، وأن المعالجة الوحيدة لقضية المطلوب فضل شاكر، تكمن في مبادرته إلى تسليم نفسه إلى الجيش أو القوى الأمنية، مؤكدة أنه "لا تسوية على دماء شهداء الجيش والمواطنين تحت أي ظرف أو اعتبار، ولا تفريط بالعدالة الكفيلة وحدها بكشف الحقائق وضمان حقوق الجميع".

يشار إلى أن فضل شاكر كان مرافقا للشيخ السلفي أحمد الأسير الذي اعتدت مجموعته المسلحة على الجيش اللبناني الأمر الذي دفع الجيش للقضاء على هذه المجموعة المتحصنة في مجمع ديني بصيدا فيما يعرف بأحداث "عبرا" الصيف قبل الماضي والتي انتهت بهروب الأسير وشاكر.

ويعتقد أن شاكر مختبئ في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بصيدا بجنوب لبنان، وفقا لآخر ظهور إعلامي حيث نفى تورطه في الدماء أو تحريضه على الطائفية، زاعماً أن العلاقة بينه وبين الأسير سيئة.

لكن موقع آسيا نيوز نشر على موقع يوتيوب فيديو يعترف فيه فضل شاكر بقتله جنديين من الجيش اللبناني.

ونفى مصدر أمني لبناني في تصريح بعض وسائل الإعلام في لبنان عن تسليم المطرب الهارب فضل شاكر نفسه إلى السلطات اللبنانية.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار