عاجل:

أمنية ديالى تكشف..

داعش تهرب 233 من أسر قادته الأجانب الى الموصل والسبب؟

الجمعة ٢٠ مارس ٢٠١٥
٠٤:٢٩ بتوقيت غرينتش
داعش تهرب 233 من أسر قادته الأجانب الى الموصل والسبب؟ كشفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى عن قيام جماعة "داعش" الارهابية بنقل 233 من أسر قادته الذين يحملون جنسيات عربية وأجنبية من محافظة صلاح الدين الى مدينة الموصل قبل انطلاق عمليات "لبيك يا رسول الله" بيومين.

وافاد موقع "السومرية نيوز" امس الخميس، ان رئيس اللجنة صادق الحسيني قال: "ان اللجنة لديها معلومات مؤكدة بأن تنظيم داعش قام بعمليات نقل واخلاء 233 من اسر قادته من الجنسيات العربية والاجنبية والبعض الاخر عراقية، من مناطق متفرقة من صلاح الدين باتجاه الموصل قبل انطلاق عمليات لبيك يارسول الله بيومين".

وأضاف الحسيني: "أن داعش كان مؤمنا بأن صلاح الدين سيتم تحريرها مهما فعل، لذلك عمد الى اخلاء اسر قادته نحو الموصل".

واشار الى ان "حجم الجرائم التي مارسها التنظيم في صلاح الدين كان كارثيا، ونحتاج الى وجود منظمات حقوق الانسان العربية والعالمية والمحلية من اجل توثيقها".

واكدت مصادر أمنية أفادت بأن قادة "داعش" من الجنسيات الاجنبية هربوا مع اسرهم الى خارج مدينة تكريت، في 10 من الشهر الجاري مع تقدم القوات المشتركة، فيما قامت الجماعة الارهابية بإعدام عناصرها الفارين من القتال.

وكان قد كشف مصدر محلي في محافظة كركوك أن عشرات المسلحين من "داعش" هربوا على شكل مجاميع من قضاء الحويجة مع اقتراب قوات الجيش من ناحية الرشاد جنوب غربي المحافظة، فيما أكد أن قادة الجماعة الاجانب وعرب الجنسية نقلوا معظم عوائلهم الى نينوى.
 

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة