عاجل:

فيديو وصور.. تدفق واسع للوفود الاقتصادية إلى طهران لمناقشة الاستثمار

الثلاثاء ٢٨ أبريل ٢٠١٥
٠٤:١٤ بتوقيت غرينتش
طهران (العالم) 2015.04.28 ـ شهدت العاصمة طهران توافد رجال الأعمال والمستثمرين من دول أوروبية وآسيوية لبحث إمكانية التعاون التجاري والاقتصادي المشترك مع ايران.

وتشهد طهران هذه الأيام تدفقاً واسعاً من الوفود من دول أوروبية وآسيوية كألمانيا وسويسرا وسنغافورة وسلطنة عمان حيث تحركت هذه الوفود إلى العاصمة طهران على ضوء التفاؤل بشأن المحادثات النووية وإمكانية رفع الحظر عن إيران.

وتؤكد هذه الزيارات التي التقى خلالها الوفود المسؤولين في غرفة التجارة والصناعة الإيرانية إمكانية الاستثمار بين إيران والدول الأخرى.
ولدى لقاءه بالوفد الألماني أشار غلام حسين شافعي رئيس غرفة التجارة الإيرانية، أشار إلى رغبة الشركات الألمانية بالمشاركة بتنمية القطاع الصناعي الإيراني وتحديثه.

وصرح شافعي في تصريح للصحفيين أنه " تم تقديم مقترح خلال الاجتماع لخروج غرفة التجارة من إطار التعاون الثنائي والتوجه نحو التعاون المتعدد الأطراف، سيما في تقديم الخدمات التقنية والهندسية في منطقة آسيا الوسطى وأفغانستان والعراق."

من جانبه أكد مساعد رئيس غرفة التجارة والصناعة الألمانية فولكر تراير أن آلاف الشركات والمستثمرين الألمان يترقبون العودة إلى السوق الإيرانية بعد رفع الحظر؛ واصفاً إيران بالشريك الاقتصادي لبلاده وعموم أوروبا.
ولفت مساعد رئيس غرفة التجارة والصناعة الألمانية فولكر تراير إلى أنه و "على الصعيد الإقليمي تعيش المنطقة توتراً كبيراً.. وإيران مفتوحة أمام الفرص لأجل المزيد من التجارة والاستثمار وخلق علاقات شراكة ومشاريع اقتصادية مشتركة."

بينما أشارت ليفيا لو ممثلة المجلس الاتحادي للاتفاقيات التجارية في سويسرا خلال اجتماعها بغلام حسين شافعي إلى العلاقات التاريخية والاقتصادية والعلمية بين البلدين والتي تشمل قطاع إنتاج الآلات والماكنات الصناعية والصناعات الغذائية والأدوية والنسيج؛ مؤكدة رغبه بلادها بتوثيق التعاون التجاري مع إيران.
كما بحثت مع رئيس غرفة التجارة الإيرانية إمكانية التعاون المصرفي والزراعي وتوصيل خط أنابيب الغاز من إيران إلى سويسرا.
وعلى هامش الاجتماع قالت ليفيا لو للصحافيين "أعتقد أن إيران تتمتع أكثر من أي دولة باستقطاب الاستثمارات والفرص؛ ويعود الأمر للجانب الإيراني لتحديد المجال الذي يريد فتح باب الاستثمار فيه."

كما شهدت العاصمة طهران زيارة وفد عماني رفيع المستوى.. والتي جاءت لتوثيق العلاقات التجارية بين إيران وسلطنة عمان؛ حيث تم التوقيع على عقود ومذكرات بين الشركات الخاصة وشركات الملاحة في البلدين.. كما أعرب الجانب العماني عن رغبته في شراء الغاز من إيران.

هذا وتمتلك إيران إمكانية اقتصادية هائلة تشد المستثمرين والشركات الأجنبية التي تتطلع إلى رفع الحظر عن هذا البلد.
04.28  FA

 

 

 

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال تطلق نيرانها تجاه ساحل مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


قوات الاحتلال تقتحم بلدة تقوع جنوب شرق مدينة بيت لحم


الصحة اللبنانية: 3 شهداء و23 جريحاً حصيلة أولية لغارات الاحتلال الإسرائيلي هذا المساء في الجنوب اللبناني والبقاع الغربي


واشنطن توافق على صفقات تسليح محتملة للعراق والسعودية وعُمان


هيئة علماء فلسطين: اقتحام أكثر من 50000 من الصهاينة ساحة البراق يأتي ضمن مسار لفرض السيادة الصهيونية على القدس والمسجد الأقصى


هيئة علماء فلسطين: المسجد الأقصى بكامل مساحته ومصلياته وساحاته وأسواره مسجدٌ إسلامي خالص من فوقه ومن تحته


غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الكفور في قضاء النبطية جنوبي لبنان


مصادر لبنانية: غارة إسرائيلية على محيط بلدة عين التينة في البقاع الغربي شرقي لبنان


غارة إسرائيلية على بلدة ميفدون في قضاء النبطية جنوبي لبنان


وقوف المجتمع الدولي أمام اختبار تاريخي


الأكثر مشاهدة

بقائي: وثيقة قطر تؤكد دقة إيران في استهداف المواقع العسكرية


قوات الاحتلال تقتحم منطقة "الحفر" في قرية دير جرير، شرق رام الله


غزة: 55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق


تفجير للعدو الإسرائيلي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


القناة 12 العبرية: روسيا رفضت طلبًا من شركة "إلعال" الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها إلى الأراضي الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة صربين لجهة ياطر في جنوب لبنان


بقائي: الوثيقة المسجلة من قبل قطر في الاتحاد الدولي للاتصالات أكدت أن الضربات الإيرانية استهدفت فقط القواعد الأميركية


بقائي: وثيقة قطر أكدت أن الهجمات الدفاعية الإيرانية استهدفت حصراً المنشآت العسكرية الأميركية ولم يتم استهداف أي منطقة مدنية


بقائي: الإستثناء الوحيد الذي ادعته قطر هو استهداف منشأة غازية في 18 آذار/مارس ويجب الأخذ بالاعتبار أنها كانت تخدم عدوان أميركا


وزير النفط الإيراني: في زمن الحصار الأول تمكنا عدة مرات من إخراج النفط من خط الحصار وكنا نبيع النفط على بعد آلاف الكيلومترات


وزير النفط الإيراني: بعد حرب 12 يوماً تمكنا من زيادة إنتاج النفط بحوالي 70 ألف برميل يومياً