عاجل:

بالفيديو: شرطي أميركي يشبع محتجزا ضربا مبرحا امام الكاميرا

الخميس ٠٢ يوليو ٢٠١٥
٠٦:٣٩ بتوقيت غرينتش
قام شرطي اميركي معروف بالعنف بضرب وركل محتجزا غير ابه بالكاميرا التي كانت في يد زميله.

وسحب العريف "مارك ماغنيس" المتهم "كنت لازنيك" الى مركز حجز الشرطة الفيدرالية.

بعدها يقوم ماغنيس بدفعه بإتجاه السجن. في حين كانت كاميرا شريكه تصور المتهم ووجهه يُضرب بالثلاجة.

انشق ذقن المتهم كنت لازنيك، لكنها لم تكن الإصابة الوحيدة التي تسبب بها العريف ماغنيس في نفس الليلة ديسمبر الماضي.

وبعد قليل، يمكن سماع لازنيك وهو يدعو ماغنيس باللعين داخل خلية السجن، ويقوم برفع ذراعه عند قدوم ماغنيس.

نتج عن ذلك قيام العريف بإسقاطه أرضا، ولكمه 12 لكمة، 7 منها في الوجه، و5 في جسمه.

وأقر شريك ماغنيس الشرطي ديف روميرو عند التحقيق معه، أن ماغنيس معروف بالغضب.

ديف روميريو: "للشرطي ماغنيس تاريخ بالتعامل بعنف مع المتهمين. ففي بعض الأحيان يغضب جدا، ويواجه الناس. وكما تعلمون، الكثيرون لا يعجبهم ذلك".

وإذا كان ضرب المتهم بالثلاجة، ولكمه بشكل متتالٍ لا يكفيان لتبيان عدم مقدرة ماغنيس على التحكم بمشاعره، فانظروا الى هذا الفيديو… حيث يصب العريف غضبه على كرسي التقييد ويلقيه في الغرفة لمرتين. ويحاول شريكه تذكيره أن الكاميرا ما زالت على جسمه تسجل كل ما يفعله ويقوله. لكن ماغنيس غير قادر على إلتزام الهدوء.

تم اعتقال المتهم بعد ضربه موظفا في محل لبيع الخمور، بعد أن توقف عن تقديم الشراب له. لكنه عين محام الآن ويفكر بتقديم دعوى. ليس بسبب هذا فقط… أو هذا… لكن لهذا أيضا…

هذا الفيديو يظهر ماغنيس وهو يستخدم نقاط ضغط مؤلمة ضد لازنيك المقيد لأحد الكراسي. فيقوم بوضع إصبعه بالقرب من عين المتهم وحنجرته.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار