عاجل:

مصير طالبان بعد موت الملا عمر

السبت ٠١ أغسطس ٢٠١٥
٠٢:٣٦ بتوقيت غرينتش
طالبان افغانستان....مات الزعيم .. يحيا الزعيم.

مات الملا عمر و تم تنصيب الملا منصور مكانه..

غاب الرجل الغامض. القادر على جمع تناقضات الحركة و ضبط ايقاعها على الرغم من اختلاف التيارات و الاتجاهات فيها.

"داعش" تمدد داخل الحركة و شخصيات و هيئات فيها تدعو الى مبايعة البغدادي و الانضواء في التنظيم الارهابي، فيما يتزعم الملا منصور تيار الحفاظ على طالبان.

و يبقى مصير مفاوضات السلام مع الحكومة غامضاً بانتظار اي التيارين سيكون الاقوى.

- فهل سيتمكن الملا منصور من لعب دور الملا عمر في الحفاظ على وحدة  طالبان ام سيؤدي صراع التيارات فيها الى انشقاقات تصب في مصلحة "داعش"؟

 

الضيوف:

طارق ابراهيم - باحث بالشؤون الدولية

حبيب حكيمي - كاتب ومحلل سياسي أفغاني

محب الله شريف - كاتب ومحلل سياسي أفغاني

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة