عاجل:

العماد عون: لولا حزب الله لكان مصير لبنان كنينوى

السبت ٠٨ أغسطس ٢٠١٥
٠١:١٠ بتوقيت غرينتش
العماد عون: لولا حزب الله لكان مصير لبنان كنينوى قال رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون " لولا وجود حزب الله على الحدود مع سوريا مدافعاً عن لبنان كل لبنان لكان مصيركم كأهل نينوى"، داعياً "جميع عناصر التيار الى النزول الى الارض عندما يدق جرس النفير".

وبحسب "المنار" اعتبر رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون في مؤتمر صحفي بعد اجتماع استثنائي للتكتل في الرابية ان "ما تقوم به الحكومة في الاساس هو محاولة انقلاب لقضم مجلس النواب والمجلس الدستوري والجيش"

واوضح انه ليس بتاجر أو صناعي لكي يتم كسره ، مشبهاً الخصوم من الفريق الاخر "باشباه الرجال كونهم لا يفهمون ان راسماله شعبه" متهما اياهم  "بالتزوير وسرقة الخزينة لتأسيس محكمة خاصة ومتخصصة بالجرائم التي تتعلق بالمالية"، معتبراً ان "ضميره نظيف مثل ثلج صنين"، داعياً "من له عنده عمولة دفعها له فليتفضل ويحاسبه".

ولفت العماد عون  الى ان "الجيش اللبناني جيش وطني وليس جيش نظام"، محذراً "العماد جان قهوجي من زج المؤسسة العسكرية بوجه تظاهرة سلمية لمناصري التيار، ووضع الجيش  بمأزق كالذي  وضع به في التحركات السابقة"، موضحاً انه لا يحق للعماد قهوجي ترك عرسال وطرابلس ووادي خالد ليقف في وجه التيار"، متهماً الاخير بـ "تسييس الجيش من خلال وضعه في خدمة سياسيين بطريقة غير شرعية".

ووصف الحكومة بـ "حكومة النفايات وعرقلة المشاريع الانمائية على كل الاراضي اللبنانية"، معتبراُ ان "من يتكلم عن الفساد هو الفاسد الاكبر"، مشيراً الى ان "تاريخ الخصوم ممتلئ بالتقصير والسرقات الواضحة، هم خائنون لأنهم يتعاملون مع الخارج لضرب القوة الوطنية التي تقدس الحرية".

وتوجه العماد عون الى اللبنانيين بالقول " لولا وجود حزب الله على الحدود مع سوريا مدافعاً عن لبنان كل لبنان لكان مصيركم كأهل نينوى"، داعياً "جميع عناصر التيار الى النزول الى الارض عندما يدق جرس النفير".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك